. . . .
شرح
- في هذه القناة مادة شمعية مرة الطعم جدا ، تسمى ( الصملاخ ) وفائدتها منع دخول الحشرات والحيوانات الصغيرة إلى داخل الأذن ، وقتلها إذا دخلت بمرارتها الشديدة .
والأذن المتوسطة : هي غشاء الطبلة الموضوعة فوق تجويف واقع بين القناة السمعية والأذن الداخلية ، مع التجويف نفسه المحتوي على ثلاث عظيمات دقيقة جدا .
أولها وهو متصل بالطبلة ( العظم المطرقي ) وبعده ( العظم السنداني ) المتوسط ثم ( العظم الركابي ) وهو الأخير ، وهذه العظيمات متصل بعضها ببعض اتصالا مفصليا على شكل سلسلة متحركة أحد طرفيها متصل بالطبلة وهو المطرقي والأخير متصل بفتحة الدهليز الداخلي من الأذن الداخلية وهو الركابي ، ثم أن هذا التجويف الطبلي أيضا متصل بالقسم العلوي من البلعوم بقناة دقيقة تسمى ( بوق استاكيوس ) وفائدة هذا البوق هي إيصال الهواء الجوي إلى التجويف المذكور من البلعوم ليتوازن الضغط الخارجي والداخلي للهوائين الواردين على الطبلة ، حتى يستقيم السمع بذلك ولا تنصدع الطبلة .
أما الأذن الداخلية : فهي الجزء المهم من حاسة السمع ، وقد ألفت من ثلاثة أجزاء « الدهليز » و « القنوات الهلالية » ، و « القوقعة » .
أما الدهليز : فهو تجويف صغير يوصل القنوات الهلالية بالقوقعة ، والقنوات الهلالية عبارة عن ثلاث قنوات منحنية انحناء هلاليا ، ومملوءة بسائل لمفاوي قليل .
والقوقعة : قناة أخرى حلزونية الشكل تدور حول عمود مركزي ، وتنقسم بواسطة صفيحة لولبية إلى قسمين ، وتنتشر عليها فروع العصب السمعي الموصلة لتموجات الأصوات إلى المخ ( الحاكم المطلق ) . هو تركيب الأذن التشريحي على وجه الاجمال .
كيفية السماع : أما كيفية السماع ، وهي أن الأمواج الهوائية التي تحدثها -