عليه ، وتلين المشرطة على جلود لينة 1 ويمسح الموضع قبل شرطه بالدهن .
وكذلك يمسح الموضع 2 الذي يفصد بدهن فإنه يقلل الألم .
وكذلك يلين المشراط والمبضع بالدهن . ويمسح عقيب الحجامة وعند الفراغ منها الموضع بالدهن .
ولينقط على العروق إذا فصدت شيئا من الدهن ، كيلا تلتحم فيضر ذلك المقصود . وليعمد الفاصد أن يفصد من العروق ما كان في المواضع القليلة اللحم لأن في قلة اللحم من فوق العروق قلة الألم .
وأكثر العروق ألما إذا كان الفصد في حبل الذراع 3 ، والقيفال 4 لأجل كثرة اللحم عليها . فأما الباسليق 5 ، والاكحل 6 ، فإنهما أقل ألما في الفصد إذا لم يكن فوقهما لحم .
شرح
( 1 ) أي بمسحه عليها .
( 2 ) لأنه يصير الموضع لينا ، فلا يتألم كثيرا من الشرط ، وقال بعض الأطباء :
تدهين موضع الحجامة والفصد يصير سببا لبطء برئهما وقال الشيخ في القانون : إذا دهن موضع الحجامة فليبادر إلى إعلاقها ولا يدافع بل يستعجل في الشرط - انتهى - .
( 3 ) حبل الذراع : هو الوريد الذي يظهر ممتدا من انسيّ الساعد إلى أعلاه ، ثم على وحشيّه .
( 4 ) القيفال : هو الوريد الذي يظهر عن المرفق على الجانب الوحشي .
( 5 ) وريد يظهر عند مأبض المرافق - المأبض ( بكسر الباء ) : باطن الركبة والمرفق - مائل إلى الساعد من وسط أنسيّه ، وقد يطلق الباسليق على عرق آخر تحته فيسمى الأول الباسليق الأعلى ، وهذا الباسليق « الإبطي » لقربه من الإبط .
( 6 ) هو المعروف بالبدن بين الباسليق والقيفال .