من الترياق الأكبر 1 فاشربه . وكله من غير شرب إن كان شتاءا ، وإن كان صيفا فاشرب الاسكنجبين 2 المغلي ، إنك إذا فعلت ذلك فقد أمنت من اللقوة ، والبهق ، والبرص ، والجذام بإذن اللّه تعالى .
ومص من الرمان الامليسي ، فإنه يقوي النفس ويحيي الدم . ولا تأكلن طعاما مالحا ولا ملحا بعده بثلثي ساعة فإنه يعرض منه الجرب .
وإن كان شتاءا فكل الطياهيج إذا احتجمت ، واشرب عليه من ذلك الشراب الذي وصفته لك .
وادهن موضع الحجامة بدهن الخيري ، وماء ورد ، وشيء من مسك 3 . وصب منه على هامتك ساعة تفرغ من حجامتك . وأما في
شرح
- بعضهم : القز والإبريسم مثل الحنطة والدقيق - انتهى - .
قال المجلسي ( ره ) : يستنبط منه أحد أمرين :
إما كون حكم القز مخالفا لحكم الإبريسم في عدم جواز اللبس ، أو يكون استعمال ما لا يتم الصلاة من الحرير مجوّز للرجال ، ويمكن مله على ما إذا لم يكن قزا محضا .
( 1 ) الظاهر أن الترياق الأكبر هو الفاروق ، ولا بد من حمله على ما إذا لم يكن مشتملا على الحرام كالخمر ولحم الأفاعي والجند وأشباهها ، وقد مر القول فيه .
( 2 ) السّكنجبين : شراب يصنع من خل وعسل ، ويراد به كل حامض وحلو ، وهو معرب من « سركه » خل ، و « انكبين » عسل بالفارسية .
( 3 )