تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
. . . .
شرح
- المرضى إلا أن تطبق عليهم المعالجات الشعبية الشائعة من معالجة روحية وكي وحجامة .

8 - استعمال الحجامة بالشرط في معالجة الخراج في فجر الاسلام :

وذلك بشرط الخراج أي شقه ليخرج الصديد ، ثم وضع المحجم لمص كافة محتوياته . عن عاصم بن عمر بن قتادة رحمه اللّه قال : « جاءنا جابر بن عبد اللّه في أهلنا ، ورجل يشتكي خراجا به - أو جراحا - فقال ما تشتكي ؟ قال : خراج بي قد شق عليّ ، فقال : يا غلام ، ائتني بحجّام ، فقال له : ما تصنع بالحجام يا أبا عبد اللّه ؟ قال أريد أن اعلق فيه محجما ، فقال : واللّه إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق عليّ ، فلما رأى تبرمه من ذلك قال : إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وما أحب أن أكتوي ، قال : فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد » .

أوقات الحجامة الدامية :

ليس للحجامة الجافة وقت معين لإجرائها ، إنما تنفذ لدى وجود استطباب لها ، أما الحجامة المبزغة ( الدامية ) فلها أوقات مفضلة في الطب النبوي والعربي ، إذا استعملت بشكل وقائي ، أما في حالة الاستطباب العلاجي الإسعافي ، فإنها تجري في أي وقت . ولقد مر أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احتجم بعد ما سم ، واحتجم على وركه من وثء كان به واحتجم وهو محرم على ظهر قدمه من وجع أو وثء كان به وفي رأسه من شقيقة ألمت به ، ولم يرد عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه انتظر في تلك الأحوال يوما معينا أو ساعة معينة من اليوم . ولذا تحمل أحاديث تفضيل أيام معينة من الشهر لاجراء الحجامة الدامية -