تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
. . . .
شرح
- تستعمل حتى أيامنا هذه وفي الطب الحديث أيضا .

6 - الحجامة في معالجة الوثي :

الوثي هو التواء المفصل العنيف منذ تمطط الربط حتى انقطاعها . عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احتجم على وركه من وثاء كان به » . وعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به » وفي رواية النسائي « من وثاء كان به » . . ولقد ذكر ابن سينا في قانونه استعمال الحجامة بلا شرط على الورك لعرق النسا وخوف الخلع ، ولكن الطب الحديث لا يذكر هذا الاستطباب .

7 - الحجامة في جوزة القمحدوة :

عن صهيب رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة فإنها دواء من اثني وسبعين داء ، وخمسة أدواء من الجنون والجذام والبرص ووجع الأضراس » . وفي رواية « إنها تشفي من خمسة أدواء » . ولقد نبه المناوي في فيض القدير إلى أن الداء الخامس سقط من الراوي أو الناسخ . وقال الهيثمي في المجمع 6 : 95 رواه الطبراني في معجمه الكبير بإسناد رجاله ثقات ا ه . وقد ذكر ابن سينا في « قانونه » الحجامة على القمحدوة وعلى الهامة فقال : تنفع فيما ادعاه بعضهم من اختلاط العقل والدوار ، وتبطئ فيما قالوا بالشيب فيه نظر ، فإنه قد تفعل ذلك في أبدان دون أبدان ، وفي أكثر الأبدان يسرع بالشيب ، وتنفع من أمراض العين وذلك أكثر منفعتها ، فإنها تنفع من جربها وبثورها ، لكنها تضر بالذهن . وأذكر هنا أن الأدواء الأربعة المذكورة في الحديث النبوي لم يكن لها علاج في عهد النبوة ، ولا في الطب القديم وخاصة الثلاثة الأولى ، فليس أمام -