تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وعود نفسك من القعود بالليل 1 مثل ثلث ما تنام ، فإذا بقي من الليل ساعتين ، فادخل الخلاء لحاجة الانسان . والبث فيه بقدر ما تقضي حاجتك ، ولا تطيل فإن ذلك يورث الداء الدفين 2 . واعلم يا أمير . . . أن خير ما استكت به ليف الأراك 3 ( الأشياء المقبضة التي تكون لها ماء ) ، فإنه يجلو الأسنان ، ويطيب النكهة ، ويشد اللثة ويسمنها ، وهو نافع من الحفر 4 ، إذا كان ذلك باعتدال والاكثار منه يرق الأسنان ويزعزعها 5 ويضعف أصولها . فمن أراد حفظ أسنانه فليأخذ قرن أيل محرق 6 ،
شرح
( 1 ) أي من أوله . ( 2 ) أي الداء المستتر في الجوف . ( 3 ) ليف النخل المعروف ، ولعل المراد هنا ما يعمل من ورق الأراك ، وهو غير معروف . وفسره بعضهم بعرقه ، ولم أجده في اللغة . ويحتمل أن يكون المراد به غصن الأراك الذي عمل للاستياك بمضغ طرفه ، فإنه حينئذ شبيه الليف . وفي بعض النسخ : « إن خير ما استكت به الأشياء المقبضة التي يكون لها ماء » ولعله من اصطلاح الأطباء . ( 4 ) في القاموس : الحفر - بالتحريك - : سلاق في أصول الأسنان ، أو صفرة تلوها ويسكن والسلاق تقشر في أصول الأسنان . وقال الأطباء : هي تشبه الخزف ، تركب على أصول الأسنان ، وتتحجر عليها . ( 5 ) أي : يحركها . ( 6 ) الأيل : - كقنب وخلب وسيّد - : تيس الجبل ، ويقال له بالفارسية « كوزن » . وطريق احراقه كما ذكره الأطباء أن يجعل في جرة ويطين رأسه ويجعل في التنور حتى يحرق .