. . . .
شرح
- أربعة تجويفات اثنان من الأعلى ويسميان « الأذينين » اليمنى واليسرى واثنان في الأسفل ويسميان « البطينين » اليمنى واليسرى ، ويفصل بين الأذينين جدار رقيق صقيل بخلاف الفاصل بين البطينين فإنه سميك قوي .
كما أن بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن فتحة ، وبين الأذين الأيسر والبطين الأيسر فتحة أخرى ، وعلى هاتين الفتحتين صمامات مكونة من شرفات غشائية تتصل بالجدران العضلية للبطينين بواسطة حبال عصبية قوية .
فتأمل في هذه الآيات الباهرات والخلقة الحكيمة ، وانظر إلى القلب وحده لترى كيف يبدأ بالحركة والنبض منذ صيرورة الإنسان جنينا ثم يظل يدق وينبض طيلة عمر الإنسان مهما طال حتى الموت ؟ ومن هو المحرك له ؟
ولماذا إذا وقف هذا العضو الصغير في البدن آنا ما عن الحركة سكنت كل حركاته ومات ؟ ولماذا لا يمكن ولن يمكن إرجاعه ؟ ولماذا لا يكل ولا يمل عن العمل في حين أنه لا تفتر حركته ليلا ونهارا ويقظة ونوما .
فلعمري إنه لآلة عجيبة تبز بأعاجيبها كل أعاجيب البشر ومخترعاتهم المدهشة وآلاتهم العظيمة .