والحجامة 1 .
تدبير فصول السنة
شهر نيسان
قال الإمام عليه السلام : نيسان ثلاثون يوما فيه يطول النهار ويقوى مزاج الفصل ، ويتحرك الدم وتهب فيه الرياح الشرقية ، ويستعمل فيه المآكل المشوية ، وما يعمل بالخل ولحوم الصيد ويعالج الجماع 2 والتمريخ 3 بالدهن في الحمام ، ولا يشرب الماء على
شرح
- الجرح ثم تعلق الذراع على العنق ويوصى المفصود باراحتها ساعات ولا يفك الرباط إلا في اليوم التالي أو بعده .
إذا أغمي على من أراد فصده وجب أن يترك حتى ينتبه فيضجع على ظهره ويرش على وجهه ماء بارد وينشق خلا وتفرك أطرافه .
إذا أغمي عليه بعد العمل يوقف الدم وتسد فوهة النافذة بالإصبع ويعمل لافاقته ما ذكر .
ونكرر التنبيه هنا أن هذا ليس من وظيفة حلاق أو أي متطبب غير دارس لعلم التشريح ولا يجوز قبل النظر في أمر نفع الفصد في العلة التي يشكو منها المريض .
( 1 ) لما مر من تولد الدم في هذا الفصل وهيجانه ، ويقوي مزاج الفصل لظهور الحرارة ( فيه ) فإن الشهر الأول شبيه بالشتاء بارد في أكثر البلاد ، وحركة الدم وتولده في هذا الشهر أكبر .
( 2 ) أي يزاول ويرتكب ، لمناسبته لكثرة الدم وسيلانه وكثرة تولد المني فيه .
وفي القاموس : مرخ جسده - كمنع - : دهنه بالمروخ ، وهو ما يمرخ به البدن من دهن وغيره كمرّخه - انتهى - .
( 3 ) التمريخ : التدهين .