حَقِّهِ وَقَضَيْتَ حَاجَتِي بِقَوْلِهِ .
الْعَقْدِ عَنِ الْأَنْدُلُسِيِّ دَعَا مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَرَى أَنْ تُخْرِجَهُ مَعَكَ إِلَى الشَّامِ وَتَقْطَعَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَتَقْطَعَهُمْ عَنْهُ فَقَالَ أَرَدْتَ وَاللَّهِ أَنْ تَسْتَرِيحَ مِنْهُ وَتَبْتَلِيَنِي بِهِ فَإِنْ صَبَرْتُ عَلَيْهِ صَبَرْتُ عَلَى مَا أَكْرَهُ وَإِنْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ قَطَعْتُ رَحِمَهُ فَأَقَامَهُ وَبَعَثَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عُثْمَانَ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ إِنَّكَ وَاللَّهِ مَا تَخَافُ الْحُسَيْنَ إِلَّا عَلَى مَنْ بَعْدَكَ وَإِنَّكَ لَتُخَلِّفُ لَهُ قَرْناً إِنْ صَارَعَهُ لَيَصْرَعَنَّهُ وَإِنْ سَابَقَهُ لَيَسْبِقَنَه فَذَرِ الْحُسَيْنَ بِمَنْبِتِ النَّخْلَةِ يَشْرَبُ الْمَاءَ وَيَصْعَدُ فِي الْهَوَاءِ وَلَا يَبْلُغُ إِلَى السَّمَاءِ .
وَمِنْ مَنَاقِبِهِ ع مَا ظَهَرَ مِنَ الْمَشَاهِدِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا مَشْهَدُ الرَّأْسِ مِنْ كَرْبَلَاءَ إِلَى عَسْقَلَانَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي الْمَوْصِلِ وَنَصِيبِينَ وَحَمَاةَ وَحِمْصٍ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِ ذَلِكَ .
وَالْخَبَرُ الْمَشْهُورُ عَنِ النَّبِيِّ ص شِفَاءُ أُمَّتِي فِي تُرْبَتِكَ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ .
وَيُرْوَى الشِّفَاءُ فِي تُرْبَتِهِ وَالْإِجَابَةُ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ .
قال الشعبي في حديثه قال ذكوان مولى الحسين عند معاوية
فيم الكلام لسابق في غاية * والناس بين مقصر ومبلد
إن الذي يجري ليدرك شأوه * في غاية تنمي لغير مسدد « 1 »
بل كيف يدرك نور بدر ساطع * خير الأنام وفرع آل محمد .
ومن عجائبه ما بقي مأتمه في البلاد كلها لأنه آخر أهل العباء وأشنع قتيل في الدنيا .
المرتضى
مصيبة قدم الأزمان يوقدها * والماضيات من الأيام تذكيها -
الشريف بن الرضا
يا حسين بن فاطم بن علي * أنت سبط الرسول ذو الأنساب
يا إمامي ومرشدي ووليي * ومغيثي على الأمور الصعاب -
هامش
( 1 ) الشأو وزان فلس : الغاية والأمد .