تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

فصل في المفردات

تَارِيخِ بَغْدَادَ وَخُرَاسَانَ وَالْإِبَانَةِ وَالْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ ص أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفاً وَأَقْتُلُ بِابْنِ بِنْتِكَ سَبْعِينَ أَلْفاً وَسَبْعِينَ أَلْفاً . الصَّادِقُ ع قُتِلَ بِالْحُسَيْنِ مِائَةُ أَلْفٍ وَمَا طُلِبَ بِثَأْرِهِ وَسَيُطْلَبُ بِثَأْرِهِ . تَفْسِيرِ النَّقَّاشِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَعَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَعَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا وَتَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا إِذْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِوَحْيٍ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا سَرَى عَنْهُ قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ مِنْ رَبِّي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَسْتُ أَجْمَعُهُمَا فَافْدِ أَحَدَهُمَا بِصَاحِبِهِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَبَكَى وَنَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ فَبَكَى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أُمُّهُ أَمَةٌ وَمَتَى مَاتَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَيْهِ غَيْرِي وَأُمُّ الْحُسَيْنِ فَاطِمَةُ وَأَبُوهُ عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي لَحْمِي وَدَمِي وَمَتَى مَاتَ حَزِنَتْ ابْنَتِي وَحَزِنَ ابْنُ عَمِّي وَحَزِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ وَأَنَا أُؤْثِرُ حُزْنِي عَلَى حُزْنِهِمَا يَا جَبْرَئِيلُ يُقْبَضُ إِبْرَاهِيمَ فَدَيْتُهُ بِالْحُسَيْنِ قَالَ فَقُبِضَ بَعْدَ ثَلَاثَ فَكَانَ النَّبِيِّ إِذَا رَأَى الْحُسَيْنَ مُقْبِلًا قَبَّلَهُ وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَرَشَّفَ ثَنَايَاهُ « 1 » وَقَالَ فَدَيْتُ مَنْ فَدَيْتُهُ بِابْنِي إِبْرَاهِيمَ . يُقَالُ دَخَلَ الْحُسَيْنُ ع عَلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ يَسْأَلُهُ حَاجَةً فَأَمْسَكَ وَتَشَاغَلَ بِالْحُسَيْنِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا الَّذِي دَخَلَ قَالُوا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِلْحُسَيْنِ أَسْأَلُكَ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ لَمَّا كَلَّمْتَهُ فِي حَاجَتِي فَكَلَّمَهُ الْحُسَيْنُ ع فِي ذَلِكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ
أَتَيْتُ الْعَبْشَمِيَّ فَلَمْ يَجُدْ لِي * إِلَى أَنْ هَزَّهُ ابْنُ الرَّسُولِ « 2 » هُوَ ابْنُ الْمُصْطَفَى كَرَماً وَجُوداً * وَمِنْ بَطْنِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ وَإِنَّ لِهَاشِمٍ فَضْلًا عَلَيْكُمْ * كَمَا فَضَلَ الرَّبِيعُ عَلَى الْمَحُولِ « 3 »
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَعْرَابِيُّ أُعْطِيكَ وَتَمْدَحُهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مُعَاوِيَةُ أَعْطَيْتَنِي مِنْ
هامش
( 1 ) رشف الماء ونحوه : مصه بشفتيه . ( 2 ) العبشمي : نسبة إلى عبد شمس على ما قيل . ( 3 ) محل محولا المكان : أجدب وانقطع عنه المطر فيبست ارضه .