العبدي
آل النبي محمد * أهل الفضائل والمناقب
المرشدون من العمى * المنقذون من اللوازب « 1 »
الصادقون الناطقون * السابقون إلى الرغائب « 2 »
فولاهم فرض من الرحمن * في القرآن واجب
وهم الصراط فمستقيم * فوقه ناج وناكب -
القاضي الجليس بن حباب المصري
هم الصائمون القائمون لربهم * هم الخائفون خشية وتخشعا
هم القاطعو الليل البهيم تهجدا * هم العامروه سجدا فيه ركعا
هم الطيب الأخيار والخير في الورى * يروقون مرأى أو يشوقون مسمعا
بهم تقبل الأعمال من كل عامل * بهم ترفع الطاعات ممن تطوعا
هم القائلون الفاعلون تبرعا * هم العالمون العاملون تورعا
أبوهم وصي المصطفى حاز علمه * وأودعه من قبل ما كان أودعا
فصل في محبة النبي إياه ع
الصَّادِقُ ع وَابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أُخْبِرَ النَّبِيُّ ص أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَا تَزَالُ تَبْكِي مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الْيَوْمِ فَأَتَاهَا وَقَالَ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ رُؤْيَا عَظِيمَةً شَدِيدَةً فَقَالَ ص تَقُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَعْلَمُ قَالَتْ تَعْظُمُ عَلَيَّ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهَا فَقَالَ إِنَّ الرُّؤْيَا لَيْسَتْ عَلَى مَا تَرَى فَقُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ كَأَنَّ بَعْضَ أَعْضَائِكَ مُلْقًى فِي بَيْتِي فَقَالَ ع نَامَتْ عَيْنُكِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ تَلِدُ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ تُرَبِّيهِ وَتُلَبِّيهِ فَيَكُونُ بَعْضُ أَعْضَائِي فِي بَيْتِكِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ مِنْ وِلَادَةِ الْحُسَيْنِ أَقْبَلَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ مَرْحَباً بِالْحَامِلِ وَالْمَحْمُولِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاكِ أَخْرَجَهُ الْقَيْرَوَانِيُّ فِي التَّعْبِيرِ وَصَاحِبُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ .
سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ : كَانَ الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
هامش
( 1 ) اللزب بكسر اللام : الطريق الضيق .
( 2 ) الرغائب : العطايا .