تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وَلَاحَ بِحِكْمَتِي نُورُ الْهُدَى فِي * لَيَالٍ فِي الضَّلَالَةِ مُدْلَهِمَّةٍ يُرِيدُ الْجَاحِدُونَ لِيُطْفِئُوهُ * وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّهُ .
البديع الهمداني
أحب النبي وآل النبي * وأختص آل أبي طالب .
أحمد بن علي النيسابوري
حسبي بمرضاة ربي نعمة فيها * أنال من جنة الفردوس آمالي -
الحيص بيص
قوم إذا أخذ المديح قصائدا * أخذوه عن طه وعن ياسين وإذا عصى أمر الممالك خادم * نفذت أوامرهم على جبرين -
أنشد
علي أبو حسن والحسين * رشيدين للراشد المرشد ومن دنس الرجس قد طهروا * ففاز الذي بهم يقتدي

فصل في معالي أموره ع

الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحَبِ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ رَوَاهُ الطَّبَرِيَّانِ فِي الْوَلَايَةِ وَالْمَنَاقِبِ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّهُ مَرَّ الْحُسَيْنُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحَبِّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الْمُجْتَازِ وَمَا كَلَّمْتُهُ مُنْذُ لَيَالِي صِفِّينَ فَأَتَى بِهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِلَى الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ الْحُسَيْنُ أَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَتُقَاتِلُنِي وَأَبِي يَوْمَ صِفِّينَ وَاللَّهِ إِنَّ أَبِي لَخَيْرٌ مِنِّي فَاسْتَعْذَرَ وَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِي أَطِعْ أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ع أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى
وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما
وَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ وَقَوْلُهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ . حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ فِي الصَّلَاةِ وَإِلَى