قَالَ النَّبِيُّ ص أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ وَلَا يَزَالُ شِيعَتُنَا فِي حُزْنٍ حَتَّى يَظْهَرَ وَلَدِي الَّذِي بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً فَاصْبِرْ يَا شَيْخِي يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ وَأْمُرْ جَمِيعَ شِيعَتِي بِالصَّبْرِ فَ
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَمِيعِ شِيعَتِنَا وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ رُوحٍ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع قَبْرِي بِسُرَّ مَنْ رَأَى أَمَانٌ لِأَهْلِ الْخَافِقَيْنِ .
أبو يحيى المغربي
يا راكب الشهباء تعمل علبة * سلم على قبر بسامراء « 1 »
قبر الإمام العسكري وابنه * وسمي أحمد خاتم الخلفاء -
الحميري
هم الأئمة بعد المصطفى وهم * من اهتدى بالهدى والناس ضلال
وإنهم خير من يمشي على قدم * وهم لأحمد أهل البيت والآل -
العبدي
لأنتم على الأعراف أعرف عارف * بسيما الذي يهواكم والذي يشنا
أئمتنا أنتم سندعى بكم غدا * إذا ما إلى رب العباد معا قمنا
وإن إليكم في المعاد إيابنا * إذا نحن من أجداثنا صرعا عدنا
وإن موازين الخلائق حبكم * فأسعدهم من كان أثقلهم وزنا
وموردنا يوم القيامة حوضكم * فيظمى الذي يقصى ويروى الذي يدنى
وأمر صراط الله ثم إليكم * فعلوا لنا إذ نحن عن أربكم جدنا
وإن ولاكم يقسم الخلق في غد * فيسكن ذا نارا ويسكن ذا عدنا
وأنتم لنا غيث وأمن ورحمة * فما عنكم بد ولا عنكم مغنى -
العوني
أبهى وأكرم عند الله ما خلقوا * ونور أنوارهم كالدر منعقد
هامش
( 1 ) العلبة بالضم : اناء من خشب أو جلد يحلب فيه .