تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقُمِّيِّ الصَّادِقُ ع فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ قَالَ النَّبِيُّ ص فَنَزَلَ الْمَاءُ مِنْ سَاقِ الْعَرْشِ فَتَلَقَّيْتُهُ بِالْيَمِينِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَوَّلُ الْوُضُوءِ بِالْيَمِينِ . السَّكُونِيُّ سَأَلَ الصَّادِقَ ع عَنِ الْغَائِطِ فَقَالَ تَصْغِيرٌ لِابْنِ آدَمَ لِكَيْ لَا يَتَكَبَّرَ وَهُوَ يَحْمِلُ غَائِطَهُ مَعَهُ . عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا بَالُ الرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى سُفْلَيْهِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَّ فَقَالَ ع إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ ذَلِكَ إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكاً يَأْخُذُ بِضَبُعِهِ لِيُرِيَهُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ أَ حَلَالٌ أَمْ حَرَامٌ . الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ عِلَّةِ التَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ قَالَ إِنَّهُ تَحْلِيلُ الصَّلَاةِ قُلْتُ فَالالْتِفَاتُ إِلَى الْيَمِينِ قَالَ لِأَنَّ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ يَكْتُبُ الْحَسَنَاتِ عَلَى الْيَمِينِ . وَعَنْهُ ع لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ لِلنَّبِيِّ ص مَكَّةَ صَلَّى مَعَ أَصْحَابِهِ الظُّهْرَ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَلَمَّا سَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ثَلَاثاً وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ الدُّعَاءَ . الصَّادِقُ ع إِنَّمَا جُعِلَ الْعَاهَاتُ فِي أَهْلِ الْحَاجَةِ لِئَلَّا تُسْتَرَ وَلَوْ جُعِلَتْ فِي الْأَغْنِيَاءِ لَسُتِرَتْ وَفِي رِوَايَةٍ هُمُ الَّذِينَ يَأْتِي آبَاؤُهُمْ نِسَاءَهُمْ فِي الطَّمْثِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَاءً عَذْباً فَخَلَقَ مِنْهُ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَخَلَقَ مَاءً مُرّاً فَخَلَقَ مِنْهُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَاخْتَلَطَا فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا وَلَدَ الْمُؤْمِنُ إِلَّا مُؤْمِناً وَلَا الْكَافِرُ إِلَّا كَافِراً . وَحَدَّثَ أَبُو هِفَّانَ وَابْنُ مَاسَوَيْهِ حَاضِرٌ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع قَالَ : الطَّبَائِعُ أَرْبَعٌ الدَّمُ وَهُوَ عَبْدٌ وَرُبَّمَا قَتَلَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ وَالرِّيحُ وَهُوَ عَدُوٌّ إِذَا سَدَدْتَ لَهُ بَاباً أَتَاكَ مِنْ آخَرَ وَالْبَلْغَمُ وَهُوَ مَلِكٌ يُدَارَى وَالْمِرَّةُ وَهِيَ الْأَرْضُ إِذَا رَجَفَتْ رَجَفَتْ بِمَنْ عَلَيْهَا فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ فَوَ اللَّهِ مَا يُحْسِنُ جَالِينُوسُ أَنْ يَصِفَ هَذَا الْوَصْفَ . وَفِي خَبَرِ الرَّبِيعِ أَنَّهُ قَرَأَ هِنْدِيٌّ عِنْدَ الْمَنْصُورِ كُتُبَ الطِّبِّ وَعِنْدَهُ الصَّادِقُ ع فَجَعَلَ يُنْصِتُ لِقِرَاءَتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ تُرِيدُ مِمَّا مَعِي شَيْئاً قَالَ لَا لِأَنَّ مَا مَعِي خَيْرٌ مِمَّا هُوَ مَعَكَ قَالَ مَا هُوَ قَالَ أُدَاوِي الْحَارِّ بِالْبَارِدِ وَالْبَارِدَ بِالْحَارِّ وَالرَّطْبَ