الشَّمْسِ فَقَطَعَ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجاً وَاثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَاثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يَعْلَمُ هَذَا وَيَدْرِي .
سَالِمٌ الضَّرِيرُ إِنَّ نَصْرَانِيّاً سَأَلَ الصَّادِقَ ع تَفْصِيلَ الْجِسْمِ فَقَالَ ع إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ وَصْلًا وَعَلَى مِائَتَيْنِ وَسِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ عَظْماً وَعَلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ عِرْقاً فَالْعُرُوقُ هِيَ الَّتِي تَسْقِي الْجَسَدَ كُلَّهُ وَالْعِظَامُ تُمْسِكُهَا وَاللَّحْمُ يُمْسِكُ الْعِظَامَ وَالْعَصَبَ يُمْسِكُ اللَّحْمَ وَجَعَلَ فِي يَدَيْهِ اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ عَظْماً فِي كُلِّ يَدٍ أَحَدٌ وَأَرْبَعُونَ عَظْماً مِنْهَا فِي كَفِّهِ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ عَظْماً وَفِي سَاعِدِهِ اثْنَانِ وَفِي عَضُدِهِ وَاحِدٌ وَفِي كَتِفِهِ ثَلَاثَةٌ وَكَذَلِكَ فِي الْأُخْرَى وَفِي رِجْلِهِ ثَلَاثَةٌ وَأَرْبَعُونَ عَظْماً مِنْهَا فِي قَدَمِهِ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ عَظْماً وَفِي سَاقِهِ اثْنَانِ فِي رُكْبَتِهِ ثَلَاثَةٌ وَفِي فَخِذِهِ وَاحِدٌ وَفِي وَرِكِهِ اثْنَانِ وَكَذَلِكَ فِي الْأُخْرَى وَفِي صُلْبِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ فِقَارَةً وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ جَنْبَيْهِ تِسْعَةُ أَضْلَاعٍ وَفِي عُنُقِهِ ثَمَانِيَةٌ وَفِي رَأْسِهِ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ عَظْماً وَفِي فِيهِ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ وَاثْنَانِ وَثَلَاثُونَ .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ : تَزُولُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْ حَزِيرَانَ عَلَى نِصْفِ قَدَمٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ تَمُّوزَ عَلَى قَدَمٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ آبَ عَلَى قَدَمَيْنِ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ أَيْلُولَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ تِشْرِينَ الْأَوَّلِ عَلَى خَمْسَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ تِشْرِينَ الْأَخِيرِ عَلَى سَبْعَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ كَانُونَ الْأَوَّلِ عَلَى تِسْعَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ كَانُونَ الْأَخِيرِ عَلَى سَبْعَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ شُبَاطَ عَلَى خَمْسَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ آذَارَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ نَيْسَانَ عَلَى قَدَمَيْنِ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ أَيَّارَ عَلَى قَدَمٍ وَنِصْفٍ وَفِي النِّصْفِ مِنْ حَزِيرَانَ عَلَى نِصْفِ قَدَمٍ .
يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ : سَأَلَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع لَمَّا اخْتَلَفَتْ مَنِيّاتُ النَّاسِ فَمَاتَ بَعْضُهُمْ بِالْبَطَنِ وَبَعْضُهُمْ بِالسِّلِّ فَقَالَ ع لَوْ كَانَتْ الْعِلَّةُ وَاحِدَةً أَمِنَ النَّاسُ حَتَّى تَجِيءَ تِلْكَ الْعِلَّةُ بِعَيْنِهَا فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ لَا يُؤْمَنَ حَالُ قَالٍ وَلَمْ يَمِلِ الْقَلْبُ إِلَى الْخُضْرَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَمِيلُ إِلَى غَيْرِهَا قَالَ مَنْ قِبَلِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْقَلْبَ أَخْضَرَ وَمِنْ شَأْنِ الشَّيْءِ أَنْ يَمِيلَ إِلَى شِكْلِهِ .
المناقب — صفحة 256
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٥٦