دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَنَسِيتُ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّا وُلْدُهُ وَمَا نَحْنُ بِذِي قَرَابَةٍ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْمَفْرُوضَةِ لَمْ يُسْأَلْ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ فَاكْتُفِيَتْ بِذَلِكَ .
عُرْوَةَ بْنُ مُوسَى الْجُعْفِيُّ قَالَ ع يَوْماً وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ السَّاعَةَ انْفَقَأَتْ عَينُ هِشَامٍ فِي قَبْرِهِ قُلْنَا وَمَتَى مَاتَ قَالَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالَ فَحَسَبْنَا مَوْتَهُ وَسَأَلْنَا عَنْهُ فَكَانَ كَذَلِكَ .
ابْنُ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ فِي دَلَائِلِ الْأَئِمَّةِ وَمُعْجِزَاتِهِمْ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَكَانَتْ مَعِي جُوَيْرِيَةٌ لِي فَأَصَبْتُ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الْحَمَّامِ فَلَقِيتُ أَصْحَابَنَا الشِّيعَةَ وَهُمْ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى الصَّادِقِ ع فَخِفْتُ أَنْ يَسْبِقُونِي وَيَفُوتَنِي الدُّخُولُ عَلَيْهِ فَمَشَيْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلْتُ الدَّارَ مَعَهُمْ فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع نَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَدْخُلُهَا الْجُنُبُ فَاسْتَحْيَيْتُ وَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ أَصْحَابَنَا وَخِفْتُ أَنْ يَفُوتَنِي الدُّخُولُ مَعَهُمْ وَلَنْ أَعُودَ إِلَى مِثْلِهَا أَبَداً .
وَفِي كِتَابِ الدَّلَالاتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ اشْتَهَيْتُ دَلَالَةَ الْإِمَامِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَأَنَا جُنُبٌ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا كَانَ لَكَ فِيمَا كُنْتَ فِيهِ شُغُلٌ تَدْخُلُ عَلَى إِمَامِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا عَمِلْتُهُ إِلَّا عَمْداً قَالَ
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ
قُلْتُ
بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
قَالَ فَقُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَاغْتَسِلْ الْخَبَرَ .
مِهْزَمٌ قَالَ : كُنَّا نُزُولًا بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ تُعْجِبُنِي وَإِنِّي أَتَيْتُ الْبَابَ فَاسْتَفْتَحْتُ فَفَتَحَتِ الْجَارِيَةُ فَغَمَزْتُ يَدَهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مِهْزَمُ أَيْنَ أَقْصَى أَثَرِكَ الْيَوْمَ قُلْتُ مَا بَرِحْتُ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ أَمْرَنَا هَذَا لَا يُنَالُ إِلَّا بِالْوَرَعِ .
فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ قَالَ عَمَّارٌ السَّابَاطِيُّ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الصَّادِقِ ع فَقَالَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ أَنْ يَأْتَمِنَهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ عَلَى حُرْمَةٍ مَنْ حُرَمِهِ فَيَخُونَهُ بِهَا .
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِمَامِ الرَّافِضَةِ نَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ نُحَيِّرُهُ فِيهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا دَخَلُوا إِلَيْهِ نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ يَا نُعْمَانُ لَمَّا