نَعَمْ أَوْ لَا قَالَ مُعَاوِيَةُ بَلْ أَقُولُ لَا وَهِيَ لَكَ تَصْدِيقٌ فَقَالَ الْحَسَنُ ع
الْحَقُّ أَبْلَجُ مَا يُحِيلُ سَبِيلَهُ * وَالْحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الْأَلْبَابِ « 1 »
. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَا أَخْيَرُ مِنْكَ يَا حَسَنُ قَالَ وَكَيْفَ ذَاكَ يَا ابْنَ هِنْدٍ قَالَ لِأَنَّ النَّاسَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيَّ وَلَمْ يَجْمَعُوا عَلَيْكَ قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِشَرٍّ مَا عَلَوْتَ يَا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ الْمُجْتَمِعُونَ عَلَيْكَ رَجُلَانِ بَيْنَ مُطِيعٍ وَمُكْرَهٍ فَالطَّائِعُ لَكَ عَاصٍ لِلَّهِ وَالْمُكْرَهُ مَعْذُورٌ بِكِتَابِ اللَّهِ وَحَاشَى لِلَّهِ أَنْ أَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَلَا خَيْرَ فِيكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ بَرَّأَنِي مِنَ الرَّذَائِلِ كَمَا بَرَّأَكَ مِنَ الْفَضَائِلِ .
الحميري
مجبر قال لدينا عدد * وجميع من جماهير البشر
قلت ذم الله ربي جمعكم * وبه تنطق آيات الزبر
من زها سبعين ألف برة * وسواها في عذاب وسعر
كِتَابِ الشِّيرَازِيِّ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ وَاصِلٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
أَنَّهُ جَلَسَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يَأْكُلَانِ الرُّطَبَ فَقَالَ يَزِيدُ يَا حَسَنُ إِنِّي مُنْذُ كُنْتُ أُبْغِضُكَ قَالَ الْحَسَنُ اعْلَمْ يَا يَزِيدُ إِنَّ إِبْلِيسَ شَارَكَ أَبَاكَ فِي جِمَاعِهِ فَاخْتَلَطَ الْمَاءَانِ فَأَوْرَثَكَ ذَلِكَ عَدَاوَتِي لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
وَشَارَكَ الشَّيْطَانُ حَرْباً عِنْدَ جِمَاعِهِ فَوُلِدَ لَهُ صَخْرٌ فَلِذَلِكَ كَانَ يُبْغِضُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ .
ابن حماد
كم بين مولود أبوه وأمه * قد شاركا في حمله الشيطانا
ومطهر لم يجعل الرحمن * للشيطان في شرك به سلطانا -
و
هَرَبَ سَعِيدُ بْنُ سَرْحٍ مِنْ زِيَادٍ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَكَتَبَ الْحَسَنُ إِلَيْهِ يَشْفَعُ فِيهِ فَكَتَبَ زِيَادٌ مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ فَاطِمَةَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَبْدَأُ فِيهِ بِنَفْسِكَ قَبْلِي وَأَنْتَ طَالِبُ حَاجَةٍ وَأَنَا سُلْطَانٌ وَأَنْتَ سُوقَةٌ « 2 » وَذَكَرَ نَحْواً
هامش
( 1 ) قوله ( ع ) ما يحيل سبيله : اي ما يتغير وفي كشف الغمّة « ما تخيل سبيله » بالخاء المعجمة على صيغة الخطاب ونصب السبيل اي لا يمكنك ان توقع في الخيال غير . ( بحار ) .
( 2 ) السوقة : الرعية من الناس .