تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذَا الصَّبِيِّ شَيْئاً لَمْ تَصْنَعْهُ بِأَحَدٍ فَقَالَ إِنَّ هَذَا رَيْحَانَتِي الْخَبَرَ . وَفِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعاً وَذَلِكَ أَنَّهُ أَتَى يَوْماً يَشْتَدُّ حَتَّى قَعَدَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ يَفْتَحُ فَمَهُ ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . وَفِيهَا عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَاضِعاً الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ . سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ وَفَضَائِلِ أَحْمَدَ رَوَى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ ص قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ قَالَ وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ . مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ وَقَدْ جَاءَهُ الْحَسَنُ وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ « 1 » فَالْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَالْتَزَمَ هُوَ رَسُولَ اللَّهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ بُطَّةَ بِرِوَايَاتٍ كَثِيرَةٍ . عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ فَرَفَعَ قَمِيصَهُ وَقَبَّلَ زبيبه [ زُبْيَتَهُ ] . وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ قَبَّلَ الْحَسَنَ وَهُوَ يُصَلِّي . الْخُدْرِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ جَاءَ وَالنَّبِيُّ يُصَلِّي فَأَخَذَ بِعُنُقِهِ وَهُوَ جَالِسٌ فَقَامَ النَّبِيُّ وَإِنَّهُ لَيُمْسِكُ بِيَدَيْهِ حَتَّى رَكَعَ . فَضَائِلِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ أَحَداً مِنْهُمْ فَقَالَ ص مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يَرْحَمُ . مُسْنَدِ الْعَشَرَةِ وَإِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَشَرَفِ النَّبِيِّ وَفَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَقَدْ تَدَاخَلَتِ الرِّوَايَاتُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي طَرِيقٍ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَرِنِي الْمَوْضِعَ الَّذِي قَبَّلَهُ النَّبِيُّ ص قَالَ فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ . الْوَاعِظُ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي كُتُبِهِمْ عَنْ هَانِي بْنِ هَانِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَاللَّفْظُ لَهَا قَالَتْ لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ جَاءَنِي النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَاتِي ابْنِي فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ فَرَمَى بِهَا وَقَالَ يَا أَسْمَاءُ أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ أَنْ
هامش
( 1 ) السخاب : قلادة من قرنفل ونحوه ليس فيه لؤلؤ ولا جوهر .