تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ لَيْسَ لِعَمْرٍو عِنْدَنَا إِلَّا مَا يُرْغِمُ أَنْفَهُ . الجماني
تراث لهم من آدم ومحمد * إلى الثقلين من وصي ومصحف فجازوا أباهم عنهم كيف شئتم * تلاقوا لديه النصف من خير منصف -
العوني
قوم هم حجج الله الجليل وهم * فلك النجاة لمن والاهم وصلوا قوم محبتهم فرض وبغضهم * كفر لأم الذي يشنأهم الهبل « 1 » ولو بهم قيست الدنيا وزينتها * بمثلها عدد ما مثلهم عدلوا أخلص محبة أهل البيت أن بهم * يوم القيامة تخلص أيها الرجل

فصل في سيادته ع

جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ ص فَنَادَى عَلَى بَابِ فَاطِمَةَ ثَلَاثاً فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَمَالَ إِلَى حَائِطٍ فَقَعَدَ فِيهِ وَقَعَدْتُ إِلَى جَانِبِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ الْحَسَنُ وَقَدْ غَسَلَ وَجْهَهُ وَعُلِّقَتْ عَلَيْهِ سُبْحَةٌ قَالَ فَبَسَطَ النَّبِيُّ ص يَدَهُ وَمَدَّهَا « 2 » ثُمَّ ضَمَّ الْحَسَنَ إِلَى صَدْرِهِ وَقَبَّلَهُ وَقَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . الْمُحَاضَرَاتِ عَنِ الرَّاغِبِ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَبُرَيْدَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ مَرَّةً وَإِلَى الْحَسَنِ مَرَّةً وَقَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالْخَطِيبُ وَالْخَرْكُوشِيُّ وَالسَّمْعَانِيُّ . و رَوَى الْبُخَارِيُّ وَالْمَوْصِلِيُّ وَأَبُو السَّعَادَاتِ وَالسَّمْعَانِيُّ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ لِأَبِي جُحَيْفَةَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ وَكَانَ الْحَسَنُ يُشْبِهُهُ . أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ مُغْتَمٌّ فَظَنَنْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ بُعِثَ . الْغَزَالِيُّ وَالْمَكِّيُّ فِي
هامش
( 1 ) شنأه : أبغضه . وهبلت فلانا أمه : ثكلته . ( 2 ) وفي نسخة « يديه ومدهما » .