تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
الْإِحْيَاءِ وَقُوتِ الْقُلُوبِ قَالَ النَّبِيُّ لِلْحَسَنِ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي . البختري
وشبيه النبي خلقا وخلقا * ونسيب النبي جدا فجدا -
ابن حماد
إمام ابن الإمام أخو إمام * تخطفه الردى وإليه أما « 1 » شبيه محمد خلقا وخلقا * وحيدرة الرضي فهما وعلما
وَدَعَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَأَعْطَاهُ رُمْحَهُ وَقَالَ لَهُ اقْصِدْ بِهَذَا الرُّمْحِ قَصْدَ الْجَمَلِ فَذَهَبَ فَمَنَعُوهُ بَنُو ضَبَّةَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى وَالِدِهِ انْتَزَعَ الْحَسَنُ رُمْحَهُ مِنْ يَدِهِ وَقَصَدَ قَصْدَ الْجَمَلِ وَطَعَنَهُ بِرُمْحِهِ وَرَجَعَ إِلَى وَالِدِهِ وَعَلَى رُمْحِهِ أَثَرُ الدَّمُ فَتَمَعَّرَ « 2 » وَجْهُ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَأْنَفْ فَإِنَّهُ ابْنُ النَّبِيِّ وَأَنْتَ ابْنُ عَلِيٍّ . وَطَافَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع بِالْبَيْتِ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ قُلْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أُمِّي . وَتَفَاخَرَتْ قُرَيْشٌ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَاضِرٌ لَا يَنْطِقُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا لَكَ لَا تَنْطِقُ فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِمَشُوبِ الْحَسَبِ وَلَا بِكَلِيلِ اللِّسَانِ قَالَ الْحَسَنُ مَا ذَكَرُوا فَضِيلَةً إِلَّا وَلِي مَحْضُهَا وَلُبَابُهَا ثُمَّ قَالَ
فِيمَ الْكَلَامُ وَقَدْ سَبَقْتُ مُبَرَّزاً * سَبْقَ الْجَوَادِ مِنَ الْمَدَى الْمُتَنَفَّسِ
. أَخْبَارِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ فَخَرَ يَوْماً فَقَالَ أَنَا ابْنُ بَطْحَاءِ مَكَّةَ أَنَا ابْنُ أَعْزَزِهَا جُوداً وَأَكْرَمِهَا جُدُوداً أَنَا ابْنُ مَنْ سَادَ قُرَيْشاً فَضْلًا نَاشِياً وَكَهْلًا فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَ عَلَيَّ تَفْخَرُ يَا مُعَاوِيَةُ أَنَا ابْنُ عُرُوقِ الثَّرَى « 3 » أَنَا ابْنُ مَأْوًى الْتَقَى أَنَا ابْنُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى أَنَا ابْنُ مَنْ سَادَ أَهْلَ الدُّنْيَا بِالْفَضْلِ السَّابِقِ وَالْحَسَبِ الْفَائِقِ أَنَا ابْنُ مَنْ طَاعَتُهُ طَاعَةُ اللَّهِ وَمَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَةُ اللَّهِ فَهَلْ لَكَ أَبٌ كَأَبِي تُبَاهِينِي بِهِ وَقَدِيمٌ كَقَدِيمِي تُسَامِينِي بِهِ تَقُولُ
هامش
( 1 ) أي قصد . ( 2 ) تمعر وجهه بعين المهملة : تغير وعلته صفرة أو زالت نضارته . وما يرى في أكثر النسخ تمغر بالمعجمة فهو غلط مصحف . ( 3 ) حكى عن المجلسيّ ( ره ) أنه قال : رأيت في بعض الكتب ان عروق الثرى إبراهيم ( ع ) لكثرة ولده في البادية ولعله ( ع ) عرض بكون معاوية ولد زنا وليس من ولد إبراهيم .
المناقب — صفحة 21 | ابن شهر آشوب