كِتَابِ فَصِيحٍ الْخَطِيبِ أَنَّهُ سَأَلَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ وَمَا أُنْزِلَ فِيكَ قَالَ قَوْلُهُ
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
وَقَدْ رَوَى زَاذَانُ نَحْواً مِنْ ذَلِكَ .
الثَّعْلَبِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
الشَّاهِدُ عَلِيٌّ وَقَدْ رَوَاهُ الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا وَالْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ
الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ زَاذَانَ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كِلَيْهِمَا عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
فَرَسُولُ اللَّهِ
عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ
وَأَنَا
شاهِدٌ مِنْهُ
.
وَفِي الْحِسَابِ
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
وزنه رسول الله سيد الأنبياء أحمد الأمين جملة حروف كل واحد منهما سبعمائة وستة عشر وتمام الآية
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
وزنه علي بن أبي طالب شاهد بر زكي وفي وعدد حروف كل واحد منهما ثمانمائة واثنان وستون .
ابن حماد
ذا علي التبيان يتلوه منه * شاهد ناب عنه كل مناب
ذا نذير وذاك هاد فهل * يجحد ذا غير جاهل مرتاب .
وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَ فَمَنْ أُوتِيَ عِلْماً مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ عَلِيٌّ كَانَ شَاهِدَ النَّبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ بَعْدَهُ فَشَاهِدُ النَّبِيِّ يَكُونُ أَعْدَلَ الْخَلَائِقِ فَكَيْفَ يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِ دُونَهُ -
الحميري
مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وحكمه * من شاهد يتلوه منه نذارا
علم البلايا والمنايا عنده * فصل الخطاب نمى إليه وصارا .
البشنوي
التالي التنزيل غضا هكذا * قال النبي الطهر ذو الإرسال .
قوله تعالى
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
فالأنبياء شهداء على أممهم ونبينا شهيد على الأنبياء وعلي شهيد للنبي ص ثم صار في نفسه شهيدا قوله تعالى
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
الآية وقد بينا صحته في ما تقدم