تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَأَهْلِ الْبَيْتِ ع . و فِي الْحِسَابِ إِلَّا
لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
وَزْنُهُ إِلَى وَلَايَةِ الْمُرْتَضَى عَلِيٍّ وَالْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ - وعدد حروف لكل واحد منهما ألف وثمانمائة واثنان وخمسون . الحميري
هما إخوان ذا هاد إلى ذا * وذا فينا لأمته نذير فأحمد منذر وأخوه هاد * دليل لا يضل ولا يحير كسابق حلبة وله مظل * إمام الخيل حيث يرى البصير « 1 »
وله
علي هادينا الذي نحن من * بعد عمانا فيه نستبصر لما دجى الدين ورق الهدى * وجار أهل الأرض واستكبروا
وله
من كان في الدين نور يستضاء به * وكان من جهلها بالعلم شافيها كان النبي بوحي الله منذرها * وكان ذا بعده لا شك هاديها

فصل في أنه الشاهد والشهيد والشهداء وذو القرنين والبئر المعطلة والقصر المشيد

الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع وَرَوَى الْأَصْبَغُ وَزَيْنُ الْعَابِدِينَ وَالْبَاقِرُ وَالصَّادِقُ وَالرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ
أَنَا . الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ فِي خَبَرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَأَنَا الشَّاهِدُ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
قَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ كَانَ وَاللَّهِ لِسَانَ رَسُولِ اللَّهِ ص .
هامش
( 1 ) الحلبة : الخيل تجمع للسباق .