تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وَأَنْتُمْ عَلَى الْأَعْرَافِ وَهِيَ كَثَائِبُ * مِنَ الْمِسْكِ رِيَّاهَا بِكُمْ يَتَضَوَّعُ « 1 » ثَمَانِيَةٌ بِالْعَرْشِ إِذْ يَحْمِلُونَهُ * وَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي الْأَرْضِ هَادُونَ أَرْبَعُ
. وأما قول العامة أن أصحاب الأعراف من لا يستحق الجنة ولا النار محال وما جعل الله في الآخرة غير منزلتين إما للثواب وإما للعقاب فكيف يكون أصحاب الأعراف بهذه الحالة وقد أخبر الله أنهم يعرفون الناس يومئذ بسيماهم وأنهم يوقفون أهل النار على ذنوبهم ويقولون
ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ
الآية وينادون أهل الجنة
أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
الآية . ابن حماد
وإنك صادق الأعراف تدعو * رجالا فائزين وهالكينا فتقسم منهم قسمين بعضا * شمالا ثم بعضهم يمينا -
غيره
وهو على الأعراف قد عرفه الرحمن * من أحسن منا وأساء -
آخر
فالرجال المعرفون على الأعراف * حقا إذ هم عليها قعود
أَبَانُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسٍ وَالْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَشُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ وَالْحَسَنُ عَنْ جَابِرٍ وَالثَّعْلَبِيُّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبُو بَصِيرٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَطُوبَى شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ ع فِي الْجَنَّةِ وَلَيْسَ مِنَ الْجَنَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ فِيهَا . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ وَفِي الْكَشْفِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَعَنِ الْحَاكِمِ الْحَسْكَانِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنْ طُوبَى فَقَالَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَفَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْهَا ثَانِيَةً فَقَالَ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَفَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ دَارِي وَدَارَ عَلِيٍّ غَداً وَاحِدَةٌ . سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
هامش
( 1 ) الريا : الريح الطيبة . وتضوع المسك : تحرك فانتشرت رائحته .
المناقب — صفحة 234 | ابن شهر آشوب