تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيْنَ مُحَمَّدٌ فَأُجِيبُ فَيُقَالُ لِي ارْقَ فَأَكُونُ فِي أَعْلَاهُ ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَيَكُونُ دُونِي بِمِرْقَاةٍ فَيَعْلَمُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ بِأَنَّ مُحَمَّداً سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَأَنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يُبْغِضُ عَلِيّاً بَعْدَ هَذَا فَقَالَ يَا أَخَا الْأَنْصَارِ لَا يُبْغِضُهُ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا سَفْحِيٌّ وَلَا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَّا يَهُودِيٌّ وَلَا مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَعِيٌّ وَلَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ إِلَّا شَقِيٌّ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمِنَ النِّسَاءِ إِلَّا سَلَقْلَقِيَّةٌ « 1 » . قَوْلُهُ تَعَالَى
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُكَيِمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ص هَلْ نَقْدِرُ عَلَى رُؤْيَتِكَ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا أَرَدْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقاً وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ مِنْ أُمَّتِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ . عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خَبَرٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَلِيٍّ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى قَالَ فَتْرٌ أَوْ أَقَلُّ مِنْ فَتْرٍ « 2 » أَنَا عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورِ عَرْشِ رَبِّنَا وَعَلِيٌّ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورِ كُرْسِيِّ رَبِّنَا لَا يُدْرَى أَيُّنَا أَقْرَبُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ . السُّدِّيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ طعَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ . المحبرة
أمن له قال النبي فإنني * وأخي بدار الخلد مجتمعان نرعى ونرتع في مكان واحد * فوق العباد كأننا شمسان
وَرَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَى الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ « 3 » عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع وَاللَّفْظُ لَهُ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ : لَيْسَ فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا وَنَحْنُ أَرْبَعَةٌ أَنَا عَلَى دَابَّةِ اللَّهِ الْبُرَاقِ وَأَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ الَّتِي عُقِرَتْ وَعَمِّي حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ وَأَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ
هامش
( 1 ) السلقلق : التي تحيض من دبرها ( ق ) . ( 2 ) الفتر بالكسر : ما بين طرف الإبهام وطرف السبابة إذا فتحتهما . ( 3 ) كذا في النسخ ولكن الظاهر وقوع التصحيف والأصل : ابن لهيعة لأنه المذكور في كتب الرجال دون أبى لهيعة .