وَقَالَ سَعْدُ بْنُ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيُّ
قُلْ لِلْوَصِيِّ اجْتَمَعَتْ قَحْطَانُهَا * إِنْ يَكُ حَرْبٌ أُضْرِمَتْ نِيرَانُهَا « 1 »
وَقَالَ عَمَّارٌ
إِنِّي لَعَمَّارٌ وَشَيْخِي يَاسِرٌ * صَاحٍ كِلَانَا مُؤْمِنٌ مُهَاجِرٌ
طَلْحَةُ فِيهَا وَالزُّبَيْرُ غَادِرٌ * وَالْحَقُّ فِي كَفِّ عَلِيٍّ ظَاهِرٌ
وَقَالَ الْأَشْتَرُ
هَذَا عَلِيٌّ فِي الدُّجَى مِصْبَاحٌ * نَحْنُ بِذَا فِي فَضْلِهِ فَصَاحٌ
وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ
أَنَا عَدِيٌّ وَنَمَانِي حَاتِمٌ * هَذَا عَلِيٌّ بِالْكِتَابِ عَالِمٌ
لَمْ يَعْصِهِ فِي النَّاسِ إِلَّا ظَالِمٌ
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ
هَذَا عَلِيٌّ قَائِدٌ نَرْضَى بِهِ * أَخُو رَسُولِ اللَّهِ فِي أَصْحَابِهِ
مِنْ عَوْدِهِ النَّامِي وَمِنْ نِصَابِهِ
وَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْبَجَلِيُّ
إِنَّ الَّذِينَ قَطَعُوا الْوَسِيلَةَ * وَنَازَعُوا عَلَى عَلِيٍّ الْفَضِيلَةَ
فِي حَرْبِهِ كَالنَّعْجَةِ الْأَكِيلَةِ
وَشَكَتِ السِّهَامُ الْهَوْدَجَ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنَاحُ نَسْرٍ أَوْ شَوْكُ قُنْفُذٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا أَرَاهُ يُقَاتِلُكُمْ غَيْرُ هَذَا الْهَوْدَجِ اعْقِرُوا الْجَمَلَ وَفِي رِوَايَةٍ عَرْقِبُوهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ وَقَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ انْظُرْ إِذَا عُرْقِبَ الْجَمَلُ فَأَدْرِكْ أُخْتَكَ فَوَارِهَا فَعُرْقِبَ رِجْلٌ مِنْهُ فَدَخَلَ تَحْتَهُ رَجُلٌ ضَبِّيُّ ثُمَّ عَرْقَبَ أُخْرَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَوَقَعَ عَلَى جَنْبِهِ فَقَطَعَ عَمَّارٌ نَسَعَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ ع وَدَقَّ رُمْحَهُ عَلَى الْهَوْدَجِ وَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَ هَكَذَا أَمَرَكِ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَفْعَلِي فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ ظَفِرْتَ فَأَحْسِنْ وَمَلَكْتَ فَأَسْجِحْ « 2 » فَقَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ شَأْنَكَ وَأُخْتَكَ فَلَا يَدْنُ مِنْهَا أَحَدٌ سِوَاكَ فَقَالَ لَهَا مَا فَعَلْتِ بِنَفْسِكِ
هامش
( 1 ) قحطان بن عدي : أبو حي .
( 2 ) ملكت فاسجح : اي قدرت فسهل وأحسن العفو ( نهاية ) .