تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
يدعو أنا القضم القضاضة الذي * يقمي العدو إذا دنا الرحوان « 1 » -
الحميري
وله بلاء يوم أحد صالح * والمشرفية تأخذ الأدبارا إذ جاء جبرئيل فنادى معلنا * في المسلمين وأسمع الأبرارا لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي إن عددت فخارا -
نصر بن المنتصر الأنصاري
ومن ينادي جبرئيل معلنا * والحرب قد قامت على ساق الورى لا سيف إلا ذو الفقار فاعلموا * ولا فتى إلا علي في الوغى -
ولغيره
وسل بأحد يوم أردى طلحة * بصارم مثل الشهاب المشتعل وخلف العبد صوابا جاثما * يبكيه ذو الود بدمع مقتبل

فصل في مقامه ع في غزاة خيبر

أَبُو كُرَيْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ فِي أَمَالِيهِمَا وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْعِمَادِيُّ فِي مَغَازِيهِمِا وَالنَّطَنْزِيُّ وَالْبَلاذِرِيُّ فِي تَارِيخَيْهِمَا وَالثَّعْلَبِيُّ وَالْوَاحِدِيُّ فِي تَفْسِيرَيْهِمَا وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدَيْهِمَا وَأَحْمَدُ وَالسَّمْعَانِيُّ وَأَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِهِمْ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَتِهِ وَالْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِهِ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ وَابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ وَابْنُ بُطَّةَ فِي إِبَانَتِهِ مِنْ سَبْعَ عَشْرَةَ طَرِيقاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ وَأبو [ أَبِي ] سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَجَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ مَرْحَبٌ بِرِجْلِهِ بَعَثَ النَّبِيُّ أَبَا بَكْرٍ بِرَايَتِهِ مَعَ الْمُهَاجِرِينَ فِي رَايَةٍ بَيْضَاءَ فَعَادَ يُؤَنِّبُ قَوْمَهُ وَيُؤَنِّبُونَهُ « 2 » ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ مِنْ بَعْدِهِ فَرَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَيُجَبِّنُونَهُ حَتَّى سَاءَ
هامش
( 1 ) تقدم معنى القضم عند ذكر أسمائه ( ع ) ويقمى العدو من اقمأه : صغره وذله . والرحوان تثنية الرحى ولعلّ المراد من دنو الرحوين تلاقى العسكرين . ( 2 ) انبه تأنيبا : لامه .