تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ارْجِعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَكَانُوا يَثُوبُونَ وَيَثْنُونَ عَلَى عَلِيٍّ وَيَدْعُونَ لَهُ وَكَانَ قَدِ انْكَسَرَ سَيْفُ عَلِيٍّ ع فَقَالَ النَّبِيُّ ص خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَأَخَذَ ذَا الْفَقَارِ وَهَزَمَ الْقَوْمَ . و رُوِيَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ بِطُرُقٍ كَثِيرَةٍ - أَنَّهُ لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ بَلَغُوا الرَّوْحَاءَ قَالُوا لَا الْكَوَاعِبَ أَرْدَفْتُمْ « 1 » وَلَا مُحَمَّداً قَتَلْتُمْ ارْجِعُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ عَلِيّاً فِي نَفَرٍ مِنَ الْخَزْرَجِ فَجَعَلَ لَا يَرْتَحِلُ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَّا نَزَلَهُ عَلِيٌّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ
وَفِي خَبَرِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ تَفَلَ عَلَى جِرَاحِهِ وَدَعَا لَهُ وَبَعَثَهُ خَلْفَ الْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ . الحجاج بن غلاظ السهمي
لله أي مذنب عن حربه * أعني ابن فاطمة المعم المخولا « 2 » جادت يداك له بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجندلا وشددت شدة باسل فكشفتهم * بالسيف إذ يهوون أحول أحولا « 3 » وعللت سيفك بالدماء ولم يكن * لترده حران حتى ينهلا « 4 » -
أبو العلاء السروي
وهل عرفنا وهل قالوا سواه فتى * بذي الفقار إلى أقرانه زلفا يدعو النزال وعجل القوم محتبس * والسامري بكف الرعب قد ترفا « 5 » مفرج عن رسول الله كربته * يوم الطعان إذا قلب الجبان هفا « 6 » -
هامش
( 1 ) الكواعب جمع كاعب : توصف بها الجواري من جهة ارتفاع ثديها وارداف الكواعب هنا تعبير عن الأسر . ( 2 ) رجل معم مخول : اي كريم الأعمام والأخوال ذكره الفيروزآبادي . ( 3 ) الأحول : شديد الاحتيال . ومن تحول وضع عينيه . والأول في الشعر بمعنى الأول والثاني بمعنى الثاني أو بالعكس . ( 4 ) العل : الشربة الثانية . والحران : العطشان . والنهل : أول الشرب . ( 5 ) ترف فلان : اصر على البغى . ( 6 ) هفا الفؤاد : ذهب في اثر الشيء .