تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
بُغْضُنَا . الْبَاقِرُ ع الْحَسَنَةُ وَلَايَةُ عَلِيٍّ وَحُبُّهُ وَالسَّيِّئَةُ عَدَاوَتُهُ وَبُغْضُهُ وَلَا يُرْفَعُ مَعَهَا عَمَلٌ . وَقَالَ ع
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
قَالَ الْمَوَدَّةُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقَدْ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ابن الحجاج
فأنت إمامنا المهدي فينا * وليس لمن يخالفنا إمام وأنت العروة الوثقى أمرت * فليس لها من الله انفصام
الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
قَالَ هُوَ التَّوْحِيدُ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى هَاهُنَا التَّوْحِيدُ . أَبُو جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُؤْمِنٌ قَالَ إِنَّ أَعْدَاءَنَا تُلْحَقُ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى إِنَّكُمْ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُحِبُّونِي وَكَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَيُبْغِضُ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً ع . أَمَالِي الطُّوسِيِّ وَالْقُمِّيِّ وَمُسْنَدِ أَبِي الْفَتْحِ الْحَفَّارِ وَابْنِ شِبْلٍ الْوَكِيلِ رَوَى عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنِ الرِّضَا ع عَنْ آبَائِهِ ع عَنِ النَّبِيِّ عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ ع عَنِ اللَّوْحِ عَنِ الْقَلَمِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي قَالَ الرِّضَا بِشُرُوطِهَا وَأَنَا مِنْ شُرُوطِهَا . دعبل
أعد لله يوم يلقاه * دعبل أن لا إله إلا هو يقولها صادقا عساه بها * يرحمه في القيامة الله الله مولاه والنبي ومن * بعدهما فالوصي مولاه -
البشنوي
ولست أبالي بأي البلاد * قضى الله نحبي إذا ما قضاه ولا أين حطت إذا مضجعي * ولا من جفاه ولا من قلاه إذا كنت أشهد أن لا إله * إلا هو الحق فيما قضاه وأن محمدا المصطفى * نبي وأن عليا أخاه وفاطمة الطهر بنت الرسول * رسولا هدانا إلى ما هداه