العوني
وآية بقية لربنا مرضية * وحجة سنية يصبو إليها العاقل
عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْأَخْبَارِ لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ شَاذَانَ أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ
يَعْنِي كَذَّبُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع وَهُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الرِّضَا ع
الْبَاقِرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
قَالَ الْيُسْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْعُسْرُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ .
هو المقدم في الحسب والنسب والعلم والأدب والإيمان والحرب والأم والأب .
العوني
ومن كشف الهيجاء عن وجه أحمد * وما زال قدما في الحروب مقدما -
ابن طوطي
أقام على عهد النبي محمد * ولم يتغير بعده إذ تغيروا
فصل في أنه المعني بالإنسان والرجل والرجال والعبد والعباد والوالد
جاء في تفسير أهل البيت ع أن قوله
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
يعني به عليا وتقدير الكلام ما أتى على الإنسان زمان من الدهر إلا وكان فيه شيئا مذكورا وكيف لم يكن مذكورا وإن اسمه مكتوب على ساق العرش وعلى باب الجنة والدليل على هذا القول قوله
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ
ومعلوم أن آدم لم يخلق من النطفة
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ
كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ
إِلَى قَوْلِهِ
سَفَرَةٍ
قَالَ الْأَئِمَّةُ
كِرامٍ بَرَرَةٍ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
قَالَ الْإِنْسَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ مَا أَكْفَرَهُ عِنْدَهُمْ حَتَّى قَتَلُوهُ .
وَقِيلَ مَا الَّذِي فَعَلَ حَتَّى قَتَلُوهُ
أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي أَنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ لِلْعَالَمِينَ 69 : 48
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ
وَإِنَّ عَلِيّاً لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ وَإِنَّ وَلَايَتَهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ 69 : 50 - 51 .
المحبرة
أمن على المسكين جاد بقوته * ومع اليتيم مع الأسير العاني