تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
رَسُولًا
النَّبِيُّ ذِكْرٌ مِنَ اللَّهِ وَعَلِيٌّ ذِكْرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ كَمَا قَالَ
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ
. تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ عَلِيٌّ فِي قَوْلِهِ
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ . إِبَانَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَلَكِيِّ قَالَ عَلِيٌّ أَلَا إِنَّ الذِّكْرَ رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ أَهْلُهُ وَنَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَنَحْنُ مَنَارُ الْهُدَى وَأَعْلَامُ التُّقَى وَلَنَا ضُرِبَتِ الْأَمْثَالُ . الْبَاقِرُ ع إِنَّ النَّبِيُّ أُوتِيَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَعِلْمَ الْوَصِيِّينَ وَعِلْمَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ثُمَّ تَلَا
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
يَعْنِي النَّبِيَّ . ابن مكي
ذكره في القرآن عمر السفور * والتوراة ثم الإنجيل ثم الزبور خصه الله بالعلوم فأضحى * وهو ينبئ بسر كل ضمير حافظ العلم عن أخيه عن الله * خبيرا عن اللطيف الخبير -
غيره
إمامي هو المذكور في الذكر والذي * أشار إليه بالولاء خاتم الرسل
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
قَالَ لِوَلَايَةِ عَلِيٍّ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي . الحميري
وإنك آية للناس بعدي * تخبر أنهم لا يوقنون -
شاعر
تولى الشباب وجاء المشيب * فأيقظني فعرفت الطريقا فتممته قاصدا للذي * له أخذ الله أخذا وثيقا وأكده المصطفى موجبا * له كل وقت عليه حقوقا وواخاه من دون أصحابه * وكان بذلك منه حقيقا وزوجه المصطفى فاطما * وكان عليه عطوفا شفيقا
أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . وكذا كان يقرأ ابن مسعود فإن تولوا أعداءه وأتباعهم فإني أخاف