تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أَظْهِرِ الْقُرْآنَ وَحَدِّثْهُمْ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ . قَالَ الْحَسَنُ
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
يَا مُحَمَّدُ حَدِّثِ الْعِبَادَ بِمِنَنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْكَ وَحَدِّثْهُمْ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لِكَيْ يَعْتَقِدُوا وَلَايَتَهُ . واشتهر أنه نزل في يوم الغدير
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
. الحميري
ونعمتي الكبرى على الخلق من غدا * لها شاكرا دامت وأعطى تمامها -
الناشي
يا نعمة الله التي بشكرها * يبسط من رزق الأنام ما بسط جبرئيل أضحى بكم مفتخرا * بذكركم بين البرايا مغتبط

فصل في أنه الرضوان والإحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض والقبلة والبقية والساعة واليسر والمقدم

الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
قَالَ كَرِهُوا عَلِيّاً وَكَانَ أَمَرَ اللَّهُ بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ وَيَوْمَ بَطْنِ نَخْلَةٍ وَيَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ نَزَلَتْ فِيهِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً فِي الْحُجَّةِ الَّتِي صُدَّ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِالْجُحْفَةِ وَخُمٍّ وَعَنَى بِقَوْلِهِ تَعَالَى
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
عَلِيّاً ع . وقد تقدم في كتابنا هذا أن المعنى بقوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
علي وولده . الناشي
حميد رفيع القدر عند مليكه * رفيع وجيه لا ترد وسائله وخلصان رب العرش نفس محمد * وقد كان من خير الورى من يباهله
ابْنُ زَاذَانَ وَأَبُو دَاوُدَ السَّبِيعِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي قَوْلِهِ
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا . تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَالسَّيِّئَةُ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ وَلَمْ يَقْبَلُ مَعَهَا عَمَلًا قُلْتُ بَلَى قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ