تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
حتى تلا التالون فيهم سورة * عنوانها هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
الْحَاكِمُ الْحَسْكَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ
قَالَ أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ السَّلَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص . الْعَيَّاشِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الْبَاقِرِ قَالَ : الرَّجُلُ السَّلَمُ حَقّاً عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ . الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ آبَائِهِ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَذَا مَثَلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . وقال السدي كل موضع روى عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول حدثني رجل من أصحاب رسول الله أو قال رجل من البدريين إنما عنى علي بن أبي طالب وكان أصحابه يعرفون ذلك ولا يسألونه عن اسمه وقد ثبت أن قوله
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
وقوله تعالى
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ
نزلتا فيه . الكميت
نفسي فداء من رسول الله قال له * مني ومن بعده أدنى لتقليل الحازم الأمر والميمون طائره * والمستضاء به والصادق القيل
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَشَمَةَ الْعَدْلُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي . قَوْلُهُ تَعَالَى
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ
الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ . أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خُطْبَةِ الْبَصْرَةِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَالْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ لَا يَقُولُهُ غَيْرِي إِلَّا كَذَّابٌ . فهو عبد الله على معنى الافتخار كَمَا قَالَ : كَفَى لِي فَخْراً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً . أبو فراس
اقرءوا عن القرآن ما في فضله * وتأملوه واعرفوا فحواه لو لم ينزل فيه إلا هل أتى * من دون كل منزل لكفاه من كان أول من حوى القرآن من * نطق النبي ولفظه وحكاه من بات فوق فراشه متنكرا * لما أضل فراشه أعداه من ذا أراد إلهنا بمقالة * الصادقون القانتون سواه من خصه جبريل من رب العلى * بتحية من جنة وحباه
المناقب — صفحة 104 | ابن شهر آشوب