خلافت رسول نباشد بل كه ملكى باشد كه ناگاه منقطع و زايل گردد و وزر و و بال آن باقى ماند . چون اين كلمات بگفت از منبر فرو آمد . ( 1 ) و آوردهاند كه چون حسين بن على را رضى اللّه عنهما بكشتند و عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنه نوشتهاى به يزيد بن معاويه نوشت و مضمون آن بود كه من اميد مىدارم كه خداى تعالى ترا مهلت ندهد پس از آنكه فرزند رسول را عليه السلام بكشتى و ترا در دنيا عمر اندك مانده باشد تا ترا بگيرد گرفتنى سخت و ترا از دنيا بيرون برد خوار و بزهمند . پس كشتن حسين را رضى اللّه عنه سبب زوال ملك ايشان بود .
و بلغنا عن امير المؤمنين على بن ابى طالب رضى اللّه عنه انه قال فى وصيته للمسلمين الذين حضروا حين ثقل من الضربة فى جملة ما قاله و فيكم فخلف من نبيكم صلى اللّه عليه ان تمسكم بهم لن تضلوا هم الدعاة و هم النجاة و هم اركان الارض و هم النجوم بهم يستضاء من شجرة طاب فرعها و زيتونه طاب اصلها نبتت فى حرم و سقيت من كرم الى خير مستودع من مبارك الى مباركة صفت من الاقذار و الادناس و من قبيح ما ياتيه شرار الناس لها فروع طوال و ثمر لا ينال قصرت عن و صفها و صفاتها الألسن و خضعت عن بلوغها الاعناق فهم الدعاة و هم - النجاة و بالناس اليهم الحاجة فاخلفوا رسول اللّه عليهم فيهم يا حسن الخلافة فقد خبركم ايها الثقلان انهما لن يفترقا هم و القرآن
b
89 حتى يردا على الحوض فالزموهم تهتدوا و ترشدوا و لا تتفرقوا عنهم فتفرقوا و تمزقوا .
( 2 ) معنى اين كلمات آن است كه امير المؤمنين على بن ابى طالب رضى اللّه عنه گفت در وصيت آخرين مسلمانان را در آن وقت كه از زخمى كه بر وى آمد از ابن ملجم عليه اللعنه بر شرف انتقال بود از دنيا به نعيم آخرت كه در ميان شما فرزندان رسولاند عليه السلام كه اگر شما متابعت ايشان را دست آويز خود سازيد هرگز گمراه نشويد ، از براى آنكه ايشانند داعيان به حق و ايشانند ناجيان راه هدى و ايشانند اركان زمين و ايشانند ستارگان كه