تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

- 10 - ومن خطبة له عليه السلام تجري هذا المجرى

« نحن حزب اللَّه المفلحون ، وعترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الأقربون ، وأهل بيته الطّاهرون الطيّبون ، وأحد الثقلين اللّذَين خلّفهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والثاني كتاب اللَّه فيه تفصيل كلّ شيء . لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والمعوّل عليه في كلّ شيء لايخطئنا تأويله ، بل نتيقنُ حقائقَهُ فأطيعونا فإنَّ طاعتنَا مفروضةٌ إذ كانت بطاعة اللَّه والرسول وأُولي الأمر مقرونة ، « فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ » « 1 » « وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ » « 2 » ، واحذّركم الإصغاءَ لهتافِ الشيطانِ إنّه لكم عدوّ مبين ، فتكونونَ كأوليائِهِ الذين قال لهم : « لَاغَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ » « 3 » وقال : « إِنِّي بَرِيءٌ مِنكُمْ إِنِّي أَرَى مَالاتَرَوْنَ » « 4 » ، فتلقون للرماح إزراً ، وللسيوف جزراً ، وللعمد خطأً ، وللسهام غرضاً ، ثمّ « لَايَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً » « 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) النسا : 59 . . ( 2 ) النسا : 83 . . ( 3 ) الاانفال : 48 ( 4 ) الاانفال : 48 ( 5 ) الأنعام : 158 . . ( 6 ) مروج الذهب 3 : 9 .