إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ » « 1 » ، أنا ابنُ البشير ، وأنا ابنُ النذيرِ ، وأنا ابن الدّاعي إلى اللَّه ، وأنا ابنُ السّراجِ المنير ، وأنا ابنُ الذي أُرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيتِ الّذين أذهب اللَّه عنهم الرجّس وطهرّهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الّذين كان جبرئيلُ ينزل عليهم ومنهم كان يعرج ، وأنا من أهلِ البيت الذين افترَضَ اللَّهُ مودّتهم وولايَتهم فقال فيما أنزل على محمّد صلى الله عليه وآله : « قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً » « 2 » ، واقتراف الحسنة مودّتنا » « 3 » .
- 8 - ومن خطبة له عليه السلام لمّا بايع معاوية
« أمّا بعد أيّها النّاس فإنّ اللَّه هداكم بأوّلنا وحقَنَ دماءكم بآخرنا ، وإنَّ لهذا الأمر مدّة ، والدنيا دول ، قال اللَّه عزّوجلّ لنبيّه محمّد صلى الله عليه وآله : قل « وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ » « 4 » ، إنّه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون ، « وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ » « 5 » . ثم قال في كلامه :
هامش
( 1 ) يوسف : 38 . .
( 2 ) الشورى : 23 . .
( 3 ) بحار الأنوار 43 : 361 من الطبعة الحديثة . .
( 4 ) الأنبياء : 109 . .
( 5 ) الأنبياء : 111 .