العادية وتسكين الطاغية عن دماء أهل المشايعة ، وحرست ما حرسه أوليائي من أمر آخرتي ودنياي فكنت ككظمهم أكظم وبنظامهم أنتظم ولطريقتهم أتسنّم وبميسمهم أتّسم ، حتّى يأتي نصرك وأنتَ ناصر الحقّ وعونه وإن بَعُد المدى عن المرتاد ونأى الوقت عن أفناء الأضداد .
اللّهم صلّ على محمّد وآله وأمزجهم مع النصاب في سرمد العذاب ، وأعمِ عن الرشد أبصارهم وسكعهم في غمرات لذّاتهم حتّى تأخذهم بغتة وهم غافلون ، وسحرة وهم نائمون ، بالحقّ الذي تظهره ، واليد التي تبطش بها ، والعلم الذي تبديه إنّك كريم عليم » « 1 » .
- 12 - ومن كلام له عليه السلام قاله لعمرو بن العاص حين لقيه في الطواف
« إنّ لأهل النّار علامات يُعرفون بها ، إلحاد لأولياء اللَّه وموالاة لأعداء اللَّه ، واللَّه إنّك لتعلم أنّ عليّاً لم يرتَب في الدّين ولم يشكّ في اللَّه ساعة ، ولا طرفة عين قطّ ، واللَّه لتنتهينّ يا ابن أُمّ عمرو أو
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 47 عنه بحار الأنوار 82 : 212 .