يا أهل الكوفة لو لم تذهل نفسي عنكم إلّالثلاث خصالٍ لذهلت مقتلُكُم لأبي ، وسلبُكُم ثقلي ، وطعنُكُم في بطني وإنّي قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا » « 1 » .
- 9 - ومن خطبة له عليه السلام بعد بيعة النّاس له
« نحن حزب اللَّه الغالبون ، ونحن عترة رسوله الأقربون ونحن أهل بيته الطيّبون ، ونحن أحد الثقلين الذين خلفّهما جدّي صلى الله عليه وآله في أُمّته ، ونحن ثاني كتابِ اللَّهِ فيه تفصيلُ كلِّ شيءٍ لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه ، فالمعوّل علينا تفسيره ، ولا تظنّناً تأويله بل تيقّناً حقائقه ، فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة ، إذ كانت بطاعة اللَّه عزّوجلّ وطاعة رسوله مقرونة قال جلّ شأنه : « يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ » « 2 » .
قال عزّوجلّ : « فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ » « 3 » « أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ » « 4 » ، وأحذركم الإصغاء لهتافِ الشيطان فإنّه لكم عدو مبين » « 5 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 3 : 9 .
( 2 ) النساء : 59 . .
( 3 ) النساء : 59 . .
( 4 ) النساء : 83 . .
( 5 ) ينابيع المودة 1 : 20 . ، جلاء عيون 1 : 340 باختصار .