تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
لانفذنّ حضنيك بنوافذ أشد من الأقضبة فإيّاك والتهجّم عليَّ ، فإنّي مَن قد عرفت ، لست بضعيف الغمزة ولا هشّ المشاشة ، ولا مرىء المأكلة ، وأنّي من قريش كواسطة القلادة يُعرف حسبي ، ولا أُدعى لغير أبي ، وأنت مَن تعلم ويعلم الناس تحاكمت فيك رجال قريش ، فغلب عليك جزّارها ، أَلأَمَهُم حَسَباً وأعظمهم لؤماً ، فإيّاك عنّي فإنّك رجس ، ونحن أهل بيت الطهارة أذهب اللَّه عنّا الرّجس وطهّرنا تطهيراً » « 1 » .

- 13 - ومن خطبة له عليه السلام عُقيب وفاة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام

« قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان يجاهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيقيه بنفسه ، ولقد كان يوجه برايته فيكنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، ولقد توفّى في اللّيلة الّتي عرج فيها ابن مريم والتي توفّي فيها يوشع ابن نون ، وما خلّف صفراء ولا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 15 ، بحار الأنوار 44 : 102 من الطبعة الحديثة ، المحاسن والأضداد : 75 .