- 10 - ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد
من الحسن بن عليّ إلى زياد :
« أمّا بعد فإنّك عمدت إلى رجل من المسلمين له مالهم وعليه ما عليهم ، فهدمت داره وأخذت ماله وحبست أهله وعياله ، فإنْ أتاك كتابي هذا فابنِ له داره وارددهْ عليه عياله وماله وشفّعني فيه فقد أجرته والسلام » « 1 » .
- 11 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية يدعوه إلى الصلح
« أمّا بعد فإنَّ خطبي إنتهى إلى اليأس من حقٍّ أحييه وباطل أميته ، وخطبك خطب من انتهى إلى مراده ، وإنّني أعتزل هذا الأمر وأخليه لك ، وإنْ كان تخليتي إيّاه شراً لك في معادك وليَ شروطٌ أشترطها لا تبهظنّك إنْ وفيت لي بها بعهدٍ ولا تخف إنْ غدرت . . .
وستندم يا معاوية كما ندم غيرك ممّن نهض في الباطل أو قعد عن الحقّ حين لم ينفع الندم والسلام » « 2 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 16 : 194 ، دار إحياء الكتب العربية . .
( 2 ) بحار الأنوار 44 : 34 من الطبعة الحديثة ، علل الشرائع مخطوط .