تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

- 79 - ومن خطبة له عليه السلام عند بيعة الناس له بعد وفاة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام

« الحمد للَّه‌على ما قضى من أمرٍ وخصَّ من فضل وعمّ من أمرٍ وجلل من عافيةٍ ، حمداً يتمّ به علينا نعمه ، ونستوجب به رضوانه ، إنّ الدنيا دار بلاء وفتنة وكلّ ما فيها إلى زوال وقد نبأنا عنها كي ما نعتبر ، فقدّم إلينا بالوعيد كي لا يكون لنا حجّة بعد الإنذار ، فأزهدوا فيما يُفنى وارغبوا فيما يبقى وخافوا اللَّه في السرّ والعلانية ، إنَّ عليّاً عليه السلام في المحيا والممات والمبعث عاش بقدرٍ ومات بأجلٍ ، وإنّي أُبايعكم على أنْ تسالموا مَن سالمت وتحاربوا من حاربت » « 1 » .

- 80 - ومن خطبة له عليه السلام في استنصار أهل الكوفةإلى الخروج مع أمير المؤمنين عليه السلام

« أيّها النّاس إنّا جئنا ندعوكم إلى اللَّه وإلى كتابه وسنّة رسوله وإلى أفقه مَن تفقّه من المسلمين وأعدل من تعدلون وأفضل مَن تُفضّلون ، وأوفى من تبايعون ، من لم يعبه القرآن ، ولم تجهله
هامش
( 1 ) التوحيد للصدوق : 385 .
بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 107 | الشيخ عبد الرضا الصافي