لا يقتلك فعفا عنك فأنت عِتاقةُ أبي وأنا سيّدك وسيّد أبيك فذقْ وبال أمركَ .
ثم التفت إلى معاوية وقال :
أنظر هل أكبعُ عن محاورة أحدٍ ويحك أتدري من أيِّ شجرةٍ أنا وإلى من أنتمي ؟ انتهِ قبل أنْ أسمّكَ بميسَمٍ تتحدثُ بهِ الركّبانُ في الآفاقِ والبلدانِ » « 1 » .
- 77 - ومن كلام له عليه السلام
كلّم به مروان بن الحكم :
« ويلك يا مروان لقد تقلّدت مقاليد العار في الحروب عند مشاهدتها والمخاذلة عند مخالطتها ، هبلتك أُمّك ، لنا الحُجج البوالغ ولنا عليكم إنْ شكرتم النعم السوابغ ندعوكم إلى النجاة وتدعوننا إلى النار فشتّان ما بين المنزلتين ، تفتخر بنو أُميّة وتزعم أنّهم صُبّرٌ في الحرب أُسدٌ عند اللقاء ، ثكلتك الثواكل ، أُولئك البهاليل السادة والحُماة الذادة والكرام القادة بنو عبد المطلب ، أما واللَّه لقد رأيتهم أنت وجميع مَن في المجلس ماهالتهم الأهوال
هامش
( 1 ) المحاسن والأضداد : 71 .