تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ونعق ناعق الفتنة وخالفتم السُنّة ، فيالها من فتنة صمّاء عمياء لا يسمع لداعيها ولا يُجاب مناديها ولا يخالف وإليها ، ظهرت كلمة النفاق وسُيِّرت رايات أهل الشقاق وتكالبت جيوش أهل المراق من الشام والعراق هلمّوا رحمكم اللَّه إلى الافتتاح والنور الوضاح والعلم الجحجاح والنور الذي لا يُطفى والحقّ الذي لا يُخفى . أيّها النّاس تيقّظوا من رقدة الغفلة ومن تكاثف الظلمة فوالذي فلق الحبّة وبرأَ النسمة وتردى بالعظمة لئن قام إليَّ منكم عصبة بقلوب صافية ونيّاتٍ مخلصة لا يكون فيها شوبُ نفاقٍ ولا نيةُ افتراقٍ لأجاهدن بالسيف قدماً ولا ضيقن من السيوف جوانبها ومن الرماح أطرافها ومن الخيل سنابكها فتكلّموا رحمكم اللَّه . فكأنّما أُلجموا بلجام الصمت » .

- 76 - ومن كلام له عليه السلام

كلّم به ابن الزبير بعدما افتخر عليه بالمناقب المزعومة : « أمّا واللَّه لولا أنّ بني أُميّة تنسبني إلى العجز عن المقال لكففت عنك تهاوناً ، ولكن سأُبيّن لك ذلك لتعلم أنّي لست بالعي ولا الكليل اللسان ، إيّايَ تُعيِّر وعليَّ تفتخر ، ولم يكن لجدّك بيت في الجاهلية ولا مكرمة إلّاتزوّجه عمّتي صفية بنت عبد المطلب
بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 102 | الشيخ عبد الرضا الصافي