وغير ذلك من مواصفات الأُمّة المصابة بقانون الاستبدال .
ويبدو أن من أهم هذه المواصفات وأشدّها وضوحاً في أحوال الأُمّم المصابة بالاستبدال هي صفتان : صفة قتل الأنبياء والصالحين ، وصفة الذّلّ والمسكنة والهوان .
مفهوما السلطة والحكم
يكشف القرآن الكريم حتمية التلازم بين مفهومي الاستخلاف والاستبدال واختصاصهما بالسلطة والحكم ، وهنا لابدّ من التوقّف عند مفهومي السلطة والحكم ، فماذا تعني السلطة وماذا يعني الحكم ، سواءً أكان هذا الحكم إسلامياً ، أم ديمقراطياً ، أو ديكتاتورياً ، أو أيلون آخر من ألوان الحكم ؟
حقيقة الحكم هي خضوع إرادة الناس لإرادة عُليا ، فهناك إرادة عُليا تخضع لها إرادة الآخرين ، والإرادة العُليا هذه هي التي تحدّد إرادة الآخرين وتحدّ من حرياتهم وتوجه إراداتهم . والإرادة العُليا هذه تأمرهم وتنهاهم وتلزم عليهم أُموراً وتمنعهم من أُمور أُخرى ، وهذا هو معنى السلطة .
وتأسيساً على التعريف السابق فصاحب السلطة هو ذلك الذي يكون له الحقّ في الأمر والنهي وتوجيه إرادة الآخرين .
خلق اللَّه سبحانه وتعالى بني الإنسان كلّهم سواسية في أنهم