والقيادة السياسية . فخليفة اللَّه ( سبحانه وتعالى ) على الأرض من تُعطى له السلطة ، لأنّ السلطة للَّهتعالى وحده وليست لغيره أبداً ، فيعطيها لمن ينفّذ إرادته في الأرض ، هذه هي الخلافة كما نفهمها من القرآن الكريم .
والخلافة كما - نجد في القرآن الكريم - نوعان : خلافة فردية ، وأُخرى جماعية . وهي تبدأ بالفرد الأصلح ، وتنتهي بالمجتمع الصالح ، أو المجموعة الصالحة ، لتصبح المجموعة التي استخلفها اللَّه سبحانه وتعالى على وجه الأرض . فالقائد المزكّى المنصوب من قبل اللَّه والذي يقيم حكم اللَّه سبحانه يُربّي أُمّة ، فإذا وُجد المجتمع الذي تربّى على يد القائد الأصلح وجد المجتمع الخليفة الذي يكون خليفة للَّهتعالى أيالمجتمع الذي يطبّق أوامر اللَّه ونواهيه يقول الحقّ تعالى :
وَهُوَ الَّذيِ جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ا لْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ « 1 » .
سُنّة الاستبدال
وإلى جانب سُنّة الاستخلاف في القرآن الكريم تعرض الآيات
هامش
( 1 ) الأنعام : 165 .