تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
11281 . مستدرك الوسائل : عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ : الغيبَةُ كُفرٌ ، وَالمُستَمِعُ لَها وَالرّاضي بِها مُشرِكٌ . قُلتُ : فَإِن قالَ ما لَيسَ فيهِ ؟ فَقالَ : ذاكَ بُهتانٌ . « 1 » 11282 . الإمام الصادق عليه السلام : الغيبَةُ أن تَقولَ في أخيكَ ما هُوَ فيهِ مِمّا قَد سَتَرَهُ اللَّهُ عز وجل عَلَيهِ ، فَإِذا قُلتَ فيهِ ما لَيسَ فيهِ ، فَذلِكَ قَولُ اللَّهِ عز وجل في كِتابِهِ :
« فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً »
. « 2 » 11283 . عنه عليه السلام : الغيبَةُ أن تَقولَ في أخيكَ ما سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيهِ ، وأَمَّا الأَمرُ الظّاهِرُ فيهِ مِثلُ الحِدَّةِ وَالعَجَلَةِ فَلا . وَالبُهتانُ أن تَقولَ فيهِ ما لَيسَ فيهِ . « 3 » 11284 . الإمام الكاظم عليه السلام : مَن ذَكَرَ رَجُلًا مِن خَلفِهِ بِما هُوَ فيهِ مِمّا عَرَفَهُ النّاسُ لَم يَغتَبهُ ، ومَن ذَكَرَهُ مِن خَلفِهِ بِما هُوَ فيهِ مِمّا لا يَعرِفُهُ النّاسُ اغتابَهُ ، ومَن ذَكَرَهُ بِما لَيسَ فيهِ فَقَد بَهَتَهُ . « 4 »

1 / 2 انموذَجٌ مِنَ البُهتانِ فِي الجاهِلِيَّةِ

11285 . مجمع البيان - في قَولِهِ تَعالى :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ . . . »
- : ثُمَّ ذَكَرَ سُبحانَهُ بَيعَةَ النِّساءِ ، وكانَ ذلِكَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ لَمّا فَرَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله مِن بَيعَةِ الرِّجالِ وهُوَ عَلَى الصَّفا ، جاءَتهُ النِّساءُ يُبايِعنَهُ ، فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ ، فَشَرَطَ اللَّهُ تَعالى في مُبايَعَتِهِنَّ
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : ج 9 ص 133 ح 10462 نقلًا عن مجموعة الشهيد . ( 2 ) . المؤمن : ص 70 ح 191 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 275 ح 270 عن عبداللَّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج 75 ص 258 ح 49 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 358 ح 7 ، معاني الأخبار : ص 184 ، مشكاة الأنوار : ص 163 ح 421 وكلّها عن عبد الرحمن بن سيابة ، روضة الواعظين : ص 515 وليس فيها « وأمّا الأمر » إلى « والعجلة فلا » ، تحف العقول : ص 298 عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 75 ص 246 ح 7 . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 358 ح 6 عن يحيى الأزرق ، بحار الأنوار : ج 75 ص 245 ح 6 ؛ تاريخ أصبهان : ج 2 ص 6 ح 937 عن أبي هريرة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نحوه .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 223 | محمد الريشهري