11277 . صحيح مسلم عن أبي هريرة : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قالَ : أتَدرونَ مَا الغيبَةُ ؟ قالوا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : ذِكرُكَ أخاكَ بِما يَكرَهُ .
قيلَ : أفَرَأَيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ ؟
قالَ : إن كانَ فيهِ ما تَقولُ فَقَدِ اغتَبتَهُ ، وإن لَم يَكُن فيهِ فَقَد بَهَتَّهُ . « 1 »
11278 . تفسير الطبري عن أبي هريرة : سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَنِ الغيبَةِ ، فَقالَ :
هُوَ أن تَقولَ لِأَخيكَ ما فيهِ ؛ فَإِن كُنتَ صادِقاً فَقَدِ اغتَبتَهُ ، وإن كُنتَ كاذِباً فَقَد بَهَتَّهُ . « 2 »
11279 . المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَذَكَروا رَجُلًا عِندَهُ فَقالوا : ما أعجَزَهُ ! فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : اغتَبتُم أخاكُم . قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، قُلنا ما فيهِ ! قالَ : إن قُلتُم ما لَيسَ فيهِ فَقَد بَهَتُّموهُ . « 3 »
11280 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ استِطالَةُ المَرءِ في عِرضِ رَجُلٍ مُسلِمٍ « 4 » بِغَيرِ حَقٍّ . « 5 »
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2001 ح 70 ، سنن أبي داود : ج 4 ص 269 ح 4874 ، سنن الترمذي : ج 4 ص 329 ح 1934 ، كنز العمّال : ج 3 ص 584 ح 8012 ؛ الأمالي للطوسي : ص 537 نحوه عن أبي ذر ، بحار الأنوار : ج 75 ص 222 .
( 2 ) . تفسير الطبري : ج 13 الجزء 26 ص 135 ، مسند أبي يعلى : ج 6 ص 80 ح 6497 نحوه .
( 3 ) . المعجم الكبير : ج 20 ص 39 ح 57 ، الصمت وآداب حفظ اللسان : ص 121 ح 205 عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، الدرّ المنثور : ج 7 ص 575 نقلًا عن البيهقي ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 9 ص 67 كلّها عن معاذ بن جبل .
( 4 ) . قال السيّد الرضي قدس سره : ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : « إنَّ مِن أربَى الرِّبَا استِطالَةَ المَرءِ في عِرضِ أخيهِ المُسلِمِ » وهذه استعارة ، لأنّه عليه الصلاة والسلام شبّه تناول الإنسان من عرض غيره بالذمّ والوقيعة ، والطعن والعضيهة أكثر ممّا تناوله منه ذلك الذي قدح في عرضه وأغرق في ذمّه ، بالربا في الأموال ، وهو أن يعطى الإنسان القليل ليجرّ الكثير ، فإنّه يستربي المال بذلك الفعل : أييطلب نماءه وزيادته ( المجازات النبوية : ص 323 ح 274 ) .
( 5 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 269 ح 4877 ، تفسير ابن كثير : ج 2 ص 242 كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 402 ح 1651 نحوه عن سعيد بن زيد ، كنز العمّال : ج 3 ص 592 ح 8057 .