وَاجتِنابِ مَعاصيهِ ، وَاتِّباعِ رِضوانِ اللَّهِ ؛ فَإِنَّهُم إذا كانوا كَذلِكَ كانَ النّاسُ إلَينا مُسارِعينَ . « 1 »
10884 . عنه عليه السلام : خالِقُوا النّاسَ بِأَخلاقِهِم ، صَلّوا في مَساجِدِهِم ، وعودوا مَرضاهُم ، وَاشهَدوا جَنائِزَهُم ، وإنِ استَطَعتُم أن تَكونُوا الأَئِمَّةَ وَالمُؤَذِّنينَ فَافعَلوا ؛ فَإِنَّكُم إذا فَعَلتُم ذلِكَ قالوا : هؤُلاءِ الجَعفَرِيَّةُ ؛ رَحِمَ اللَّهُ جَعفَراً ما كانَ أحسَنَ ما يُؤَدِّبُ أصحابَهُ ! « 2 »
10885 . عنه عليه السلام : صِلوا عَشائِرَكُم ، وَاشهَدوا جَنائِزَهُم ، وعودوا مَرضاهُم ، وأدّوا حُقوقَهُم ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنكُم إذا وَرِعَ في دينِهِ وصَدَقَ الحَديثَ وأدَّى الأَمانَةَ وحَسُنَ خُلقُهُ مَعَ النّاسِ ، قيلَ : هذا جَعفَرِيٌّ ؛ فَيَسُرُّني ذلِكَ ، ويَدخُلُ عَلَيَّ مِنهُ السُّرورُ ، وقيلَ : هذا أدَبُ جَعفَرٍ . وإذا كانَ عَلى غَيرِ ذلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ بَلاؤُهُ وعارُهُ ، وقيلَ : هذا أدَبُ جَعفَرٍ .
فَوَاللَّهِ لَحَدَّثَني أبي عليه السلام أنَّ الرَّجُلَ كانَ يَكونُ فِي القَبيلَةِ مِن شيعَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَيَكونُ زَينَها ؛ آداهُم لِلأَمانَةِ ، وأَقضاهُم لِلحُقوقِ ، وأَصدَقَهُم لِلحَديثِ ، إلَيهِ وَصاياهُم ووَدائِعُهُم ، تُسأَلُ العَشيرَةُ عَنهُ فَتَقولُ : مَن مِثلُ فُلانٍ ! إنَّهُ لآَدانا لِلأَمانَةِ وأَصدَقُنا لِلحَديثِ . « 3 »
10886 . دعائم الإسلام : رُوّينا عَن أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام : أنَّ نَفَراً أتَوهُ مِنَ الكوفَةِ مِن شيعَتِهِ ؛ يَسمَعونَ مِنهُ ، ويَأخُذونَ عَنهُ ، فَأَقاموا بِالمَدينَةِ - ما أمكَنَهُمُ المُقامُ - وهُم
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 58 ، شرح الأخبار : ج 3 ص 506 ح 1453 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 309 ح 73 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 383 ح 1128 عن زيد الشحّام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 66 وفيه « بأحسن أخلاقهم . . . هؤلاء الفلانيّة ، رحم اللَّه . . . فلاناً » بدل « بأخلاقهم . . . هؤلاء الجعفريّة ، رحم اللَّه جعفراً » ، وسائل الشيعة : ج 5 ص 477 ح 1 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 636 ح 5 ، مشكاة الأنوار : ص 132 ح 301 نحوه وكلاهما عن أبي اسامة زيد الشحام ، وسائل الشيعة : ج 8 ص 398 ح 2 وراجع : الحكايات ( المطبوعة في المجلّد 10 من كتب المؤتمر ) : ص 93 وتحف العقول : ص 488 وبشارة المصطفى : ص 222 .