طاقَتِهِم . « 1 »
10880 . عنه عليه السلام : قالَ أبي عليه السلام : كونوا مِنَ السّابِقينَ بِالخَيراتِ ، وكونوا وَرَقاً لا شَوكَ فيهِ ؛ فَإِنَّ مَن كانَ قَبلَكُم كانوا وَرَقاً لا شَوكَ فيهِ ، وقَد خِفتُ أن تَكونوا شَوكاً لا وَرَقَ فيهِ ، وكونوا دُعاةً إلى رَبِّكُم ، وأدخِلُوا النّاسَ فِي الإِسلامِ ولا تُخرِجوهُم مِنهُ ، وكَذلِكَ مَن كانَ قَبلَكُم ؛ يُدخِلونَ النّاسَ فِي الإِسلامِ ولا يُخرِجونَهُم مِنهُ . « 2 »
10881 . عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِتَقوَى اللَّهِ ، وَالوَرَعِ ، وَالاجتِهادِ ، وصِدقِ الحَديثِ ، وأَداءِ الأَمانَةِ ، وحُسنِ الخُلقِ ، وحُسنِ الجِوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، وكونوا زَيناً ولا تَكونوا شَيناً ، وعَلَيكُم بِطولِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ ؛ فَإِنَّ أحَدَكُم إذا أطالَ « 3 » الرُّكوعَ وَالسُّجودَ هَتَفَ إبليسُ مِن خَلفِهِ وقالَ : يا وَيلَهُ ! أطاعَ وعَصَيتُ ، وسَجَدَ وأَبَيتُ . « 4 »
10882 . عنه عليه السلام : إنّي لَاحَدِّثُ الرَّجُلَ بِحَديثٍ وأَنهاهُ عَنِ الجِدالِ وَالمِراءِ في دينِ اللَّهِ تَعالى ، وأَنهاهُ عَنِ القِياسِ ، فَيَخرُجُ مِن عِندي فَيَتَأَوَّلُ حَديثي عَلى غَيرِ تَأويلِهِ ! . . . إنَّ أصحابَ أبي كانوا زَيناً أحياءً وأَمواتاً ؛ أعني زُرارَةَ ، ومُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، ومِنهُم لَيثٌ المُرادِيُّ ، وبُرَيدٌ العِجلِيُّ ؛ هؤُلاءِ القَوّامونَ بِالقِسطِ ، هؤُلاءِ القائِلونَ بِالصِّدقِ ، هؤُلاءِ السّابِقونَ السّابِقونَ اولئِكَ المُقَرَّبونَ . « 5 »
10883 . عنه عليه السلام - لِلمُفَضَّلِ - : أي مُفَضَّلُ ، قُل لِشيعَتِنا : كونوا دُعاةً إلَينا ؛ بِالكَفِّ عَن مَحارِمِ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 301 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 280 ح 1 .
( 2 ) . الأصول الستة عشر : ص 231 ح 260 عن جابر ، مستدرك الوسائل : ج 12 ص 241 ح 13997 .
( 3 ) . في الطبعة المعتمدة « طال » ، والتصويب من طبعة مركز بحوث دارالحديث وبحارالأنوار .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 77 ح 9 ، المحاسن : ج 1 ص 83 ح 50 نحوه وكلاهما عن أبي اسامة ، بحارالأنوار : ج 70 ص 299 ح 9 وراجع : الزهد للحسين بن سعيد : ص 80 ح 43 وتحف العقول : ص 26 ومشكاة الأنوار : ص 255 ح 752 ونزهة الناظر : ص 48 ح 92 .
( 5 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 508 ح 433 وج 1 ص 399 ح 287 وليس فيه « هؤلاء القوّامون بالصّدق » وكلاهما عن داوود بن سرحان ، بحار الأنوار : ج 2 ص 309 ح 73 .