الأطفال الذين بلغوا مرحلة البلوغ الجنسي . وبناءً على ذلك ، يمكن القول إنّ تكليف الأطفال الذين بلغوا جنسياً متّفق عليه في الكتاب والسنة ، ولذلك فإنه لا يوجد اختلاف بين الفقهاء في هذا المجال .
ب - الحيض
تعتبر رؤية دم « الحيض » من وجهة نظر الروايات ، العلامة الأكيدة على بلوغ الفتيات ، وليس هناك اختلاف في هذا المجال .
ج - نمو شعر العانة
اعتبر نمو الشعر الخشن على العانة ، علامة بلوغ الصبيان ، في عدد من الروايات ، ويرى الكثير من الفقهاء ، أنّ هذه العلامة مشتركة بين الفتيات والفتيان مستدلّين على ذلك بأن نمو هذا الشعر هو علامة البلوغ الطبيعية « 1 » .
د . سن البلوغ
اختلفت الروايات في بيان سن البلوغ :
فقد ذكرت بعض الروايات أن سن بلوغ الفتيان خمسة عشر عاماً « 2 » ، فيما ذكرت روايات أخرى أنّه ثلاث عشرة سنة « 3 » ، وفي بعضها أنّه عشر سنوات « 4 » ، وفي رابع أنّه
هامش
( 1 ) . نعم قد يشكل عمومه للإناث بظهور النصوص في الذكور خاصة ، بل قد يظهر من بعض الأصحاب اختصاصها بهم وإن لم يعرف نقل الخلاف في ذلك ، لكن قد عرفت العموم في معقد إجماعي الخلاف والتذكرة ، بل صرّحا به وإن لم يكن في العقد المزبور مؤيداً بتتبع أكثر العبارات وبأنّ الإنبات أمارة طبيعية اعتبرها الشارع لكشفه عن تحقّق الإدراك فلا يختلف ( جواهر الكلام : ج 26 ص 7 ) .
( 2 ) . راجع : ص 256 ح 265 .
( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 310 ح 856 وج 9 ص 183 ح 739 ، الكافي : ج 7 ص 69 ح 7 ، كتاب منلايحضره الفقيه : ج 4 ص 221 ح 5519 ، وسائل الشيعة : ج 15 ص 432 ح 24774 .
( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 124 ح 5 وج 7 ص 29 ح 4 ، تهذيب الأحكام : ج 8 ص 76 ح 254 وج 9 ص 182 ح 732 ، الاستبصار : ج 3 ص 302 ح 1072 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 197 ح 5452 ، وسائل الشيعة : ج 15 ص 324 ح 28067 وج 13 ص 428 ح 24761 .