تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وَالعالِمَ وَالجاهِلَ ، وَالغَنِيَّ وَالفَقيرَ ، وَالمُطيعَ وَالعاصِيَ ، وَالصَّحيحَ وَالسَّقيمَ ، ومَن بِهِ الزَّمانَةُ « 1 » ومَن لا عاهَةَ بِهِ . فَيَنظُرُ الصَّحيحُ إلَى الَّذي بِهِ العاهَةُ فَيَحمَدُني عَلى عافِيَتِهِ ، ويَنظُرُ الَّذي بِهِ العاهَةُ إلَى الصَّحيحِ فَيَدعوني ويَسأَلُني أن اعافِيَهُ ، ويَصبِرُ عَلى بَلائي فَاثيبُهُ جَزيلَ عَطائي ، ويَنظُرُ الغَنِيُّ إلَى الفَقيرِ فَيَحمَدُني ويَشكُرُني ، ويَنظُرُ الفَقيرُ إلَى الغَنِيِّ فَيَدعوني ويَسأَلُني ، ويَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الكافِرِ فَيَحمَدُني عَلى ما هَدَيتُهُ ، فَلِذلِكَ خَلَقتُهُم لِأَبلُوَهُم فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وفيما اعافيهِم وفيما أبتَليهِم وفيما اعطيهِم وفيما أمنَعُهُم ، وأنَا اللَّهُ المَلِكُ القادِرُ ، ولي أن امضِيَ جَميعَ ما قَدَّرتُ عَلى ما دَبَّرتُ ، ولي أن اغَيِّرَ مِن ذلِكَ ما شِئتُ إلى ما شِئتُ ، واقَدِّمَ مِن ذلِكَ ما أخَّرتُ ، واؤَخِّرَ مِن ذلِكَ ما قَدَّمتُ ، وأنَا اللَّهُ الفَعّالُ لِما اريدُ ، لا اسأَلُ عَمّا أفعَلُ وأنَا أسأَلُ خَلقي عَمّاهُم‌فاعِلونَ . « 2 » 6000 . الإمام الصادق عليه السلام : خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى أصحابِهِ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكرُهُ ، ما خَلَقَ العِبادَ إلّالِيَعرِفوهُ ، فَإِذا عَرَفوهُ عَبَدوهُ ، فَإِذا عَبَدوهُ استَغنَوا بِعِبادَتِهِ عَن عِبادَةِ مَن سِواهُ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، بِأَبي أنتَ وامّي فَما مَعرِفَةُ اللَّهِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الَّذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ . « 3 » 6001 . التوحيد عن محمّد بن أبي عمير : سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليه السلام عَن . . . مَعنى قَولِهِ صلى الله عليه وآله : « اعمَلوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ » .
هامش
( 1 ) . الزَّمانَةُ : العاهة ، مرض يدوم زماناً طويلًا ( مجمع البحرين : ج 2 ص 782 « زمن » ) . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 9 ح 2 ، علل الشرائع : ص 11 ح 4 ، الاختصاص : ص 333 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 156 كلّها عن حبيب السجستاني ، بحارالأنوار : ج 5 ص 227 ح 5 . ( 3 ) . علل الشرائع : ص 9 ح 1 عن سلمة بن عطا ، كنز الفوائد : ج 1 ص 328 عن مسلمة بن عطا ، نزهة الناظر : ص 126 ح 231 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 312 ح 1 .